أهلي
عندما اندلع القصف المرعب ومزق السكون في المنطقة المحيطة بمخيمهم هذا الأسبوع مع تجدد الحرب الأهلية التي توقفت لفترة طويلة، فرت اليمنية راوية حسن وعائلتها للنجاة بحياتهم، حفاة الأقدام تاركين وراءهم كل شيء تقريبا، ماشيتهم وملابسهم، وباقي متعلقاتهم.
وكأنما كتب عليها النزوح، هربت العائلة من القتال مرة أخرى بعدما اضطرت...
أخبار ذات صلة.
3 نوفمبر.. التاريخ الذي سيقلب مسار حرب إيران
يمن فريدم
منذ 14 دقيقة