​ يقتفون خطى أبرهة و القرامطة ! - احمد عبدالملك المقرمي
حزبي
منذ ساعة
مشاركة

 

   ليست الغرابة ألا تتعرض مليشيا الحوثي  ـ ذراع إيران ـ لاستهداف مكة المكرمة، و لكن الغريب لو أنه بقي لديها شيء من نبل أو رجولة فكفّت نوازعها الشريرة عنها.

 

   ثم إن من يستهدف بالقتل الطفل، و الشيخ المسن، و المرأة، و قام بتدمير مساجد و دور تعليم القرآن، ماذا بقي له من نبل أو خلق يمكن أن يمنعه من ارتكاب كل ما يخطر على باله  من جرائم؟

 

    إن مليشيا الحوثي ـ اليوم ـ  تشن حربا في اليمن بشكل ظاهر و بيّن نيابة عن إيران، مُسخّرة قطعانها،و من تجبرهم للحرب معها؛ و تحت قيادة فارسية ؛ لتحقيق أهداف طهران !

 

   لا شك بأن ملالي طهران وجدت فرصتها في عبيدها من الجماعة الحوثية  لتتحدى مشاعر الأمة الإسلامية في استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيرة بدافع الحقد على المدينة المقدسة، التي تسعى منذ زمن لتجعل لتلك القرية المجهولة (كربلاء) قداسة تحل بها محل مكة المكرمة، حيث وضعت الشيعة مئات الأحاديث المكذوبة حتى تعطي لكربلاء مكانة رفيعة ما أنزل الله بها من سلطان فقد لفّق الشيعة ما زعموه حديثا، فقالوا: " إن الحج إلى كربلاء أعظم من حج بيت الله الحرام بألف مرة).

   إذا كان هذا زعمهم؛ فكيف حُرِم النبي محمد صلى الله عليه وسلم من الحج إليها؟ وكيف لم يرِد عنه أي ذكر لها في السنة النبوية الشريفة؟ ناهيكم عن القرآن الكريم.

 

   ليس موضوع هذه السطور كربلاء،و إنما هي مجرد إشارة لبعض خرافاتهم و جرائمهم.

 

   إن الحوثي بتبعيته و عبوديته لإيران ؛ فقد بادر لتنفيذ أوامر طهران باستهداف مكة المكرمة.

   هذه الخسة و النذالة يستنسخها الملالي و الحوثي  من أبرهة الأشرم الذي ذهب به غروره لأن يقوم بغزو مكةالمكرمة لهدم الكعبة المشرفة.

   حشد المغرور جيشه، و جمع بعض الفيلة ليرهب بها كل منطقة يمر عليها، فأتاه الهلاك المدمر من حيث لا يحتسب ، فغدا و جيشه كالعصف المأكول.

 

  و فتش الملالي ـ اليوم ـ في قوائم جرائمهم التاريخية فاستقر اختيارهم عند جريمة أخرى استهدفت مكة ، و قد جاءت من أســـلافهم، و من أبنــــاء عمومة الســلالة الحوثية، و تحديدا من إحدى الفِرق الضالة التي تمثل مرجعية من مرجعيات الملالي في طهران، و هم القرامطة، حيث أقدم هؤلاء يوما على مهاجمة الحجيج بمكة و قتلوا منهم عشرات الآلاف و سرقوا الحجر الأسود وبقي أكثر من عشرين سنة مخفيا لدى القرامطة قبل أن يعود إلى البيت الحرام.

 

   إنهم جميعا يظهرون حقدتهم الحالكة السواد، و مع ما في هذا الإظهار من جرائم و آلام، لكن في ذلك خير ليعلمهم القاصي و الداني، و ليكون كذلك دافعا و حافزا لأن يقف كل فرد و فئة و حزب، و مجتمع و دولة إسلامية لمواجهة هذا السرطان الخبيث الذي يعريه حاضره، و يفضحه تاريخه الدموي، و تحالفاته المشبوهة عبر الزمن ضد الإسلام سواء مع المغول أو الحملات الصليبية، و ما ظهر اليوم من مجاهرة في ظنهم في التحكم بباب المندب و إعلان: السماح للكيان اللقيط،

و منع الشقيق.

 

 

 

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية