أهلي
أدت هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022 إلى وقف المعارك الرئيسية إلى حد كبير، رغم انتهاء صلاحيتها بعد ذلك بستة أشهر. لكن الجهود الرامية لتحويلها إلى تسوية سياسية دائمة تعثرت مع تصاعد التوترات الإقليمية.