أهلي
التحدي السياسي الرئيسي يكمن في مدى جاهزية الأطراف الإقليمية والدولية لتطوير مقاربة متكاملة لليمن، تربط التسوية السياسية الداخلية بالقضايا الأمنية الأوسع في الخليج والبحر الأحمر والقرن الأفريقي. فالإعراض عن الأزمة في اليمن لا يعني احتواءها، بل هي مسألة وقت قبل أن تتحول إلى أزمة دولية شاسعة