الحكومة اليمنية تطالب بتحرك دولي عاجل لاحتواء موجة النزوح الناجمة عن تصعيد الحوثيين
أهلي
منذ أسبوع
مشاركة

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

بحثت الحكومة اليمنية مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، الثلاثاء، تداعيات التصعيد الأخير لجماعة الحوثي على الوضع الإنساني، في ظل موجة نزوح جديدة واحتياجات متزايدة للمدنيين في عدد من المحافظات.

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك في العاصمة المؤقتة عدن، ضم وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين أفراح الزوبة، ووزير التخطيط والتعاون الدولي محمد الفقمي، وممثلي هيئات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وغير الحكومية العاملة في اليمن.

وناقش الاجتماع، بحضور وزير الدولة وليد الأبارة ووكلاء الوزارتين، أوضاع النازحين والاحتياجات المتزايدة للمتضررين والمجتمعات المستضيفة، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق بين الحكومة والشركاء الدوليين وتكامل التدخلات الإغاثية والبرامج التنموية.

وقالت الزوبة إن التطورات الأخيرة في الساحل الغربي وباب المندب انعكست على حياة المدنيين وحركة النزوح، محذرة من أن تهديد الموانئ وخطوط الإمداد يفاقم مخاطر الأمن الغذائي ويرفع كلفة وصول السلع الأساسية، بما يزيد الأعباء المعيشية والإنسانية.

وأكدت التزام الحكومة بحماية المدنيين والنازحين وصون حقوقهم، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في مختلف المحافظات، وتهيئة الظروف أمام المنظمات الدولية لمواصلة عملها.

وأضافت أن وزارة الخارجية تعمل على نقل معاناة اليمنيين إلى مواقع صنع القرار الدولي، وترجمة المساندة السياسية إلى استجابة عملية تحمي المدنيين وحقوقهم، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة في أداء مسؤولياتها، مؤكدة الحاجة إلى تحرك سياسي يعالج أسباب المعاناة ويحول دون تجددها.

من جانبه، قال الفقمي إن “12 ألفًا و597 أسرة نازحة” سُجلت في ست محافظات، وتواجه احتياجات عاجلة في مجالات المأوى والغذاء والمياه الآمنة والرعاية الصحية والحماية.

ودعا إلى تحرك دولي عاجل ومنسق لحشد الموارد وسد فجوات تمويل الاستجابة الإنسانية، مؤكدًا توجيه التدخلات وفق الاحتياجات الفعلية والأولويات الوطنية، مع تعزيز الشفافية والمساءلة وربط المساعدات بدعم سبل العيش والتعافي المبكر.

وأكد الوزيران أهمية تعزيز الشراكة مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وتكثيف حضورها وعملها من العاصمة المؤقتة عدن، بما يعزز التنسيق المباشر مع مؤسسات الدولة ويرفع كفاءة البرامج الإنسانية والتنموية.

واستعرض الأبارة التقرير الحكومي الموحد بشأن موجة النزوح الأخيرة، داعيًا إلى استجابة متكاملة تعتمد على الإنذار المبكر والاستعداد المسبق، وحماية النازحين ودعم المجتمعات المستضيفة وحشد الدعم الدولي للحد من اتساع موجة النزوح.

وقال القائم بأعمال المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا، إن الوضع الإنساني يزداد خطورة مع ارتفاع احتياجات النازحين، مشيرًا إلى استمرار التنسيق بين الوكالات والمنظمات لتعزيز الاستعداد والاستجابة للطوارئ، ومؤكدًا مواصلة التعاون مع الحكومة إلى جانب العمل التنموي.

وناقش ممثلو الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وغير الحكومية التحديات التي تواجه عملياتهم والاحتياجات ذات الأولوية وسبل توسيع الاستجابة للمتضررين.

وشدد الاجتماع على ضرورة الحفاظ على الطابع المدني للعمل الإنساني وحماية مقار المنظمات ومركباتها ومواردها من أي استخدام يتعارض مع مهامها، إلى جانب توفير بيئة آمنة للعاملين والمستفيدين.

وأكد المشاركون أهمية استمرار التشاور وتطوير آليات التنسيق والمتابعة لضمان سرعة الاستجابة وفاعلية التدخلات وتكامل الجهود الحكومية والأممية والدولية.

 

The post الحكومة اليمنية تطالب بتحرك دولي عاجل لاحتواء موجة النزوح الناجمة عن تصعيد الحوثيين appeared first on يمن مونيتور.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية