الولايات المتحدة تكشف لأول مرة عن نشر قدرات دفاعية وهجومية في الفضاء
أهلي
منذ 50 دقيقة
مشاركة

يمن ديلي نيوز: كشفت قوة الفضاء الأمريكية أن واشنطن نشرت أسلحة في المدار يمكن استخدامها لأغراض هجومية ودفاعية، في أول إعلان رسمي عن امتلاكها قدرات قتالية من هذا النوع في الفضاء، دون الإفصاح عن طبيعتها.

وقال متحدث باسم القوة في بيان إن “الولايات المتحدة نشرت في المدار أسلحة مخصصة للسيطرة على الفضاء، قادرة على حماية القوات الأمريكية المشتركة من التهديدات المعادية”، من دون الكشف عن طبيعة هذه الأسلحة أو مواصفاتها.

وأوضح أن مفهوم “السيطرة على الفضاء” يشمل المهمات اللازمة لمنافسة الخصوم وفرض التفوق، باستخدام وسائل حركية وغير حركية للتأثير في قدراتهم، مضيفا أن هذه الوسائل يمكن أن تُستخدم لأغراض هجومية ودفاعية.

ويأتي الإعلان في ظل احتدام المنافسة الفضائية بين الولايات المتحدة من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى، إذ تعتبر واشنطن أن موسكو وبكين تمثلان تهديدا محتملا لمصالحها في الفضاء.

وبحسب قوة الفضاء الأمريكية، تعمل الصين على “تطوير وتشغيل قدرات فضائية ومضادة للفضاء” ضمن استراتيجيتها لتحديث قواتها المسلحة، بينما تنظر روسيا إلى الفضاء بوصفه ساحة محتملة للقتال، وتعتبر أن التفوق فيه قد يكون عاملا حاسما في النزاعات المستقبلية.

ولا تمثل عسكرة الفضاء تطورا جديدا، إذ بدأت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، بعد إطلاق القمر الاصطناعي “سبوتنيك” عام 1957، دراسة إمكان استخدام الفضاء لأغراض عسكرية، بما في ذلك تسليح الأقمار الاصطناعية وتطوير وسائل لتدميرها.

وكان القلق الأكبر في تلك المرحلة يتركز على احتمال نشر أسلحة نووية في الفضاء، قبل أن توقع القوى الكبرى ودول أخرى عام 1967 معاهدة الفضاء الخارجي التي تحظر نشر أسلحة الدمار الشامل في المدار.

ومنذ ذلك الحين، واصلت الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند تطوير وسائل للقتال الفضائي لا تشملها المعاهدة، ولا سيما أنظمة استهداف الأقمار الاصطناعية التي تؤدي دورا أساسيا في الاتصالات العسكرية والاستطلاع والملاحة.

المصدر: أ ف ب

ظهرت المقالة الولايات المتحدة تكشف لأول مرة عن نشر قدرات دفاعية وهجومية في الفضاء أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية