اجتماع مسقط وكسر الحاجز النفسي والسياسي بين ضفتي الخليج
تقارير وتحليلات
منذ 11 ساعة
مشاركة
"التطورات الأمنية التي شهدها الخليج منذ بدايات عام 2026 والمستمرة حتى يوم الناس هذا، تدعو إلى إعادة طرح سؤال قديم متجدد حول مدى قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على حماية مجالها الجوي وبنيتها التحتية الحيوية، دون الاعتماد على قوى خارجية مثل الولايات المتحدة تحديدًا، وخاصة مع احتمالية أن تنخرط هذه القوة في أزمات دولية، أو تقرر لسبب أو آخر الحد من تدخلها المباشر في أزمات المنطقة، وقد تصل ربما إلى تخفيض نسبة وجودها".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية