أشاد بأدواره وتضحياته.. قيادة الإصلاح تتلقى تهنئة بذكرى التأسيس من رئيس حزب التضامن
حزبي
منذ 4 ساعات
مشاركة

تلقى رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ محمد عبدالله اليدومي، والأمين العام الأستاذ عبدالوهاب الآنسي، وعضو الهيئة العليا رئيس الكتلة البرلمانية، الأستاذ عبدالرزاق الهجري، برقية تهنئة، من القائم بأعمال رئيس حزب التضامن الوطني، عبدالله سعد شرف النعماني، بمناسبة الذكرة الـ36 لتأسيس الإصلاح.

 

وعبر النعماني باسمه ونيابةً عن قيادة وأعضاء حزب التضامن الوطني، عن التهاني والتبريكات للإصلاح وقيادته وقواعده بهذه المناسبة.

 

واعتبر أن ذكرى تأسيس الإصلاح، محطة لاستحضار مسيرة سياسية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، كان للحزب خلالها حضور فاعل في الحياة السياسية والوطنية، وإسهام في ترسيخ مبدأ التعددية السياسية، والدفاع عن النظام الجمهوري والوحدة والثوابت الوطنية، فضلًا عما قدمه قياداته وأعضاؤه من تضحيات في مختلف مراحل النضال الوطني.

 

وأشار النعماني إلى حلول ذكرى التأسيس، واليمن يمر بمرحلة دقيقة تتطلب من جميع القوى والمكونات الوطنية الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، وتجاوز الخلافات، وتوسيع مساحات التفاهم والتنسيق، وتوحيد الجهود في مواجهة مشروع الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وصون النظام الجمهوري وسيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه.

 

وشدد على أن المسؤولية الوطنية تقتضي من جميع القوى والمكونات السياسية والوطنية مزيدًا من التلاحم، وتوحيد الصف الجمهوري، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها، وتجاوز الخلافات والتباينات، وتوسيع مساحات التفاهم والحوار والتنسيق، بما يعزز وحدة الموقف الوطني ويحصّن الجبهة الداخلية، ويُمكّن مختلف القوى من توجيه جهودها وطاقاتها نحو الهدف الجامع المتمثل في استعادة الدولة ومؤسساتها، وإنهاء الانقلاب، وترسيخ النظام الجمهوري، وصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.

 

وأكد رئيس حزب التضامن الوطني، أن الشراكة بين القوى السياسية الوطنية ليست خيارًا مرحليًا، بل ضرورة تفرضها طبيعة التحديات التي تواجه وطننا، وأن وحدة الصف وتكامل الأدوار السياسية والعسكرية والمجتمعية والإعلامية تمثل أساسًا مهمًا لاستعادة الدولة وبناء يمن آمن ومستقر يتسع لجميع أبنائه.

 

وتمنى للإصلاح وقياداته وكوادره وعائه مزيدًا من النجاح في أداء دوره الوطني والسياسي، داعياً الله أن يحفظ اليمن وشعبه، وأن يكتب لوطننا الخلاص من محنته، وأن يعيد هذه الذكرى وقد استعادت الدولة مؤسساتها، وترسخت قيم الشراكة والديمقراطية، وعاد اليمن إلى طريق الأمن والاستقرار والتنمية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية