يمن مونيتور/ موسكو/ خاص:
رهنت روسيا، يوم الأحد، أي مراجعة محتملة لموقفها إزاء مسألة الشرعية وأطراف الحكم في اليمن بمسار التطورات الميدانية والسياسية، مشددة على أن أولويتها القصوى في الوقت الراهن تنصبّ على احتواء التوتر وخفض احتمالات التصعيد المتزايدة.
ورداً على تساؤلات صحفية بشأن ما إذا كانت موسكو تعتزم إعادة النظر في تحديد أيٍّ من أطراف الحكم في اليمن تعده شرعياً في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة، دعا المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، إلى عدم استباق الأحداث، مشيراً إلى هشاشة المشهد السياسي والأمني-حسبما أفادت وكالة “تاس” الناطقة بالروسية.
وقال بيسكوف في تصريحاته يوم الأحد: «دعونا نتريث ونراقب مسار تطور الأحداث؛ فالأوضاع الراهنة غير مستقرة إلى حد بعيد وتنطوي على احتمالات تصعيد ملحوظ. الأولوية الآن هي تثبيت الاستقرار وتهدئة الوضع».
ويوم السبت عقد السفير الروسي لدى اليمن يفغيني كودروف اجتماعاً عبر الانترنت مع عبدالواحد أبو راس نائب وزير خارجية الحوثيين (في الحكومة غير المعترف بها دولياً). وقال الحوثيين لموسكو: إن العمليات الأخيرة هدفت إلى إعادة الأمور إلى نصابها وحققت أهدافها- حسبما أفادت وسائل إعلام الحوثيين.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب تراجع القوات الحكومية في الساحل الغربي وبسط الحوثيين سيطرتهم على مدينة وميناء المخا الاستراتيجيين ومعظم مناطق الساحل الغربي لليمن، إثر هجوم عسكري واسع أطلقته الجماعة مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري وترافق مع ضربات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة، نجحت خلاله في عزل المدينة وقطع شرايين الإمداد عن تعز، لتعلن لاحقاً الاستيلاء على أكثر من 5.4 آلاف كيلومتر مربع ممتدة عبر ست مديريات في محافظتي الحديدة وتعز؛ إضافة إلى الجزر والبر اليمني المشرف على مضيق باب المندب الحيوي للملاحة الدولية.

The post هل يعيد الكرملين النظر في “الاعتراف بالشرعية اليمنية” بعد أحداث الساحل الغربي؟ روسيا ترد appeared first on يمن مونيتور.