يمن ديلي نيوز: أدانت مكونات سياسية واجتماعية تهامية، ما وصفوه بـ”العدوان” الذي شنته جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، على مناطق الساحل التهامي، وما رافقه من انتهاكات بحق المدنيين ونزوح آلاف الأسر من مناطقها وقراها.
ووقع البيان كل من الحراك التهامي والمقاومة التهامية، ومجلس تهامة الوطني، واتحاد أبناء تهامة، وملتقى أبناء تهامة، وتكتل الأحزاب في فرع الحديدة، بالإضافة إلى أعضاء مجلسي النواب والشورى من أبناء تهامة، وشخصيات ونخب سياسية ووجاهات اجتماعية ومشايخ قبائل من أبناء تهامة.
وقال الموقعون، إن الهجمات رافقها اقتحام للمنازل واعتقالات واختطافات ونهب للممتلكات وتدمير للمقدرات والبنية الخدمية، معتبرين أن ذلك أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
واعتبر البيان أن ما تعرضت له تهامة يمثل امتدادا لمشروع جماعة الحوثي القائم على “فرض سلطتها بالقوة” وتقويض مؤسسات الدولة وإخضاع المجتمعات المحلية للسلاح والأمر الواقع، وتحويل مقدرات البلاد ومواقعها الاستراتيجية لخدمة مشروعها وتحالفاتها الإقليمية الإيرانية.
وأكد الموقعون رفضهم تحويل الساحل التهامي والبحر الأحمر وباب المندب إلى ساحة لتنفيذ “الأجندة الإيرانية”، أو استخدامه لزعزعة أمن المنطقة وتهديد الملاحة الدولية والضغط على المجتمع الدولي.
وشدد البيان على أن حماية المدنيين ومحاسبة جماعة الحوثي عن الانتهاكات وإنصاف المتضررين وإعادة النازحين إلى مناطقهم واستعادة مؤسسات الدولة، تمثل “استحقاقات لا يجوز تجاوزها” في أي تسوية أو مسار سياسي قادم.
وجدد أبناء تهامة رفضهم لمشروع جماعة الحوثي وممارساتها المفروضة بقوة السلاح، مؤكدين استمرارهم في مقاومته بمختلف أشكال المقاومة المشروعة، السياسية والمجتمعية والشعبية، وفي إطار مؤسسات الدولة والقانون، حتى استعادة مناطقهم وإنهاء آثار الانقلاب وعودة مؤسسات الدولة.
ودعا البيان الحكومة اليمنية والتحالف العربي والمجتمعين الإقليمي والدولي إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية المدنيين، ومساندة أبناء تهامة في استعادة الأمن والاستقرار تحت مظلة الحكومة اليمنية وتحالف دعم وإسناد الشرعية، ومنع استخدام الساحل التهامي والبحر الأحمر وباب المندب منصة لتهديد اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.
ظهرت المقالة مكونات تهامية تندد بهجمات الحوثيين وتطالب بحماية الساحل واستعادة مؤسسات الدولة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.