يمن ديلي نيوز: تعهد حزب التجمع الاصلاح اليمني، السبت 12 سبتمبر/ أيلول، بأن يظل في قلب المعركة الوطنية، وشريكًا مع كل القوى المخلصة في استعادة الدولة والجمهورية وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وحزب الإصلاح هو ثاني أكبر الأحزاب اليمنية على الساحة، وأكبر الأحزاب الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا التي تخوض معركة مستمرة ضد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، وأول حزب يمني يعلن موقفًا مساندًا لمعركة عاصفة الحزم.
وقال الإصلاح، في بيان له بمناسبة الذكرى الـ36 لتأسيسه، إن هذه الذكرى تأتي في سبتمبر العظيم، شهر الثورة والجمهورية، بما يمثله في وجدان اليمنيين من معاني الحرية والعزة والكرامة، ومن إرادة لا تنكسر في مواجهة الإمامة والاستبداد.
وأضاف، في البيان الذي تابعه “يمن ديلي نيوز”، أن المناسبة تمثل فرصة لتحية أبناء الشعب اليمني وأعضاء الإصلاح وأنصاره في كل ربوع الوطن، معربًا عن اعتزازه بثباتهم وتضحياتهم ومواقفهم الوطنية في مقارعة مشروع العبودية والإفقار والتمييز العنصري السلالي الذي تمثله جماعة الحوثي.
ودعا البيان أبناء الشعب اليمني إلى مضاعفة جهودهم، والالتفاف حول مؤسسات الشرعية الدستورية، ومجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي وأعضاء المجلس، والحكومة، والجيش والأمن، ومؤسسات الدولة كافة.
وشدد على أن هذه اللحظة الوطنية الراهنة هي لحظة رص الصفوف والتحرير والخلاص، وتستدعي وحدة وطنية وتلاحمًا شعبيًا وسياسيًا واجتماعيًا واسعًا، يتجاوز أخطاء الماضي، ويوجه كل الطاقات نحو الهدف الوطني الجامع: استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، وتحرير اليمن من الحوثيين.
وأضاف الإصلاح أن أي تعثر في جولات النضال لا يعني تراجعًا في المعركة الوطنية، ما دام الإيمان بعدالة القضية ثابتًا، والإرادة حاضرة، ومراجعة الوسائل والأداء مستمرة.
ولفت إلى أن تاريخ اليمنيين يحوي شواهد كثيرة على محطات من مقارعة الإمامة والاستعمار، انتهت بانتصار الإرادة الوطنية وقيام ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين.
وحيا الإصلاح تضحيات القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية ورجال القبائل والمرأة اليمنية، وكل القوى الوطنية، مستذكرًا الشهداء والجرحى والمختطفين والمعتقلين في سجون الحوثيين.
وعبر عن استشعاره لما يعانيه المواطن اليمني من فقر وقمع وإذلال وانتهاك للحقوق والحريات في المناطق التي تسيطر عليها المليشيا، مؤكدًا أن الشعب اليمني سيمضي في طريق استعادة دولته وكرامته وتحرير بلاده مهما بلغت التضحيات.
وجدد التجمع اليمني للإصلاح تقديره للمملكة العربية السعودية على مواقفها ودعمها المستمر لليمن وشرعيته وأمنه واستقراره.
وشدد على أن أمن اليمن والمملكة مترابط، وأن مصير البلدين واحد في مواجهة مشاريع الإرهاب والفوضى والتهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها.
وفي السياق، أدان التجمع اليمني للإصلاح بشدة الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على الأعيان المدنية في المملكة، كما ثمّن دعم الأصدقاء للشرعية اليمنية لتحقيق هدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران.
واختتم التجمع اليمني للإصلاح بيانه بالتأكيد على أن النصر ليس أمنية، بل نتيجة حتمية لشعب يرفض العبودية ويتمسك بحقه في الحرية والكرامة.
وشدد على أنه ومهما طال الطريق وكبرت التضحيات، فإن اليمن سيستعيد دولته، وستسقط الإمامة الجديدة كما سقطت من قبل، وسيبقى سبتمبر وأكتوبر وعد اليمنيين الذي لا يخيب: جمهورية حرة، ودولة عادلة، ووطن يتسع لجميع أبنائه.
وكان حزب الإصلاح اليمني قد وجه في 31 أغسطس/آب الماضي رؤساء المكاتب التنفيذية له في المحافظات بإلغاء الفعاليات الاحتفالية، المزمع إقامتها احتفاءً بالذكرى الـ36 للتأسيس، التي تصادف في 13 سبتمبر.
وأهاب الحزب في بيان صدر عن الأمانة العامة بتوجيه الإمكانات والقدرات والجهود المخصصة للاحتفالات، “لدعم معركة الدولة، وإسنادها في معركة تحرير العاصمة صنعاء واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.”
ظهرت المقالة حزب الإصلاح يتعهد بالبقاء في قلب المعركة ويشدد على أن أي تعثر لا يعني التراجع عنها أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.