رشاد العليمي: لن نسمح بتحويل باب المندب إلى “هرمز آخر”
أهلي
منذ 40 دقيقة
مشاركة

يمن ديلي نيوز: حذّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، اليوم الخميس 10 سبتمبر/أيلول، من السماح بتحويل باب المندب إلى “هرمز آخر”، أو استخدام اليمن منصة للابتزاز الجيوسياسي نيابة عن النظام الإيراني.

وشدد العليمي خلال استقباله رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه وسفيرة هولندا جانيت سيبين، على أن دفاع اليمن عن سواحله ومياهه الإقليمية هو دفاع عن أمن الممرات البحرية والتجارة والإمدادات العالمية.

وقال العليمي، إن اليمن لا يدافع عن أمنه وسيادته فقط عندما يحمي باب المندب وسواحله ومياهه الإقليمية، بل يسهم في حماية الأمن الدولي وتأمين أحد أهم الممرات البحرية للتجارة وإمدادات الطاقة والسلع الغذائية المنقذة للحياة.

وشدد على أن هذه المسؤولية تستدعي شراكة دولية أكثر فاعلية لدعم الدولة اليمنية وتمكينها من حماية هذا الممر الاستراتيجي، في ظل تصعيد جماعة الحوثيين باتجاه باب المندب وجبهات الساحل الغربي في محافظة تعز.

وأشار العليمي إلى أن التصعيد الحوثي يرتبط بـ”استراتيجية الضغط الإيرانية الأوسع”، الهادفة إلى تصدير كلفة الضغوط الدولية على طهران إلى دول المنطقة، عبر استهداف دول الجوار ومنشآت الطاقة وتهديد البحر الأحمر وسلاسل الإمداد.

وقال إن ذلك يحوّل أزمة إيران مع المجتمع الدولي إلى أزمة تطال المنطقة والاقتصاد العالمي، مشددًا على “عدم السماح بتحويل باب المندب إلى هرمز آخر، أو تحويل اليمن إلى منصة ابتزاز جيوسياسي نيابة عن النظام الإيراني”.

وقال إن الدولة اليمنية لن تتراجع عن استعادة مؤسساتها وبسط سلطتها على كامل أراضيها، وحماية مواطنيها وسواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية.

واتهم العليمي جماعة الحوثيين ببدء جولة التصعيد الحالية، مشيراً إلى رحلات جوية غير مرخصة وهجمات طالت المدنيين ومخيمات النازحين وميناء المخا ومنشآت مدنية، في مسعى لفرض وقائع عسكرية جديدة.

ودعا المجتمع الدولي إلى التخلي عن التعامل مع التصعيد بمنطق “المسؤولية المتساوية”، مطالباً بتسمية الطرف الذي بدأ التصعيد وتحميله مسؤولية تداعياته، بدلاً من الاكتفاء بالدعوات التقليدية إلى ضبط النفس.

كما طالب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمانحين بتحرك عاجل لدعم النازحين وتوفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية والخدمات الأساسية، محذراً من موجة نزوح جديدة في ظل استمرار التصعيد.

وجدد العليمي دعوته إلى الانتقال من “إدارة التهديد إلى معالجة مصدره”، عبر التنفيذ الفعال لقرارات مجلس الأمن وتشديد إجراءات منع تهريب الأسلحة والتكنولوجيا والمكونات ذات الاستخدام العسكري إلى الحوثيين.

وشدد على أن دعم مؤسسات الدولة اقتصادياً وإنسانياً وتنموياً يمثل جزءاً أساسياً من جهود إحلال السلام، قائلاً إن “الدولة القادرة هي الضمانة الحقيقية للسلام” وإن السلام القائم على عجز الدولة واحتفاظ الجماعات المسلحة بالسلاح وقرار الحرب “مجرد هدنة إلى الجولة التالية”.

ظهرت المقالة رشاد العليمي: لن نسمح بتحويل باب المندب إلى “هرمز آخر” أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية