ارتفع أعداد النازحين، في محافظتي تعز والحديدة، إلى 18500 شخص، خلال الـ 72 ساعة الماضية، بالتزامن مع زيادة الهجمات الحوثية التي تطال الأعيان المدنية وتجمعات النازحين.
وقالت منظمة الهجرة الدولية في تقرير حديث، إن التصعيد الأخير على طول الساحل الغربي لليمن وفي أجزاء من تعز والحديدة، أجبرت آلاف الأشخاص على النزوح من منازلهم، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين مع اشتداد حدة الاشتباكات.
وأوضحت أنها رصدت نزوح نحو 18500 شخص في محافظتي تعز والحديدة منذ تصاعد الأعمال العدائية بشكل حاد خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن أعداد النازحين يتزايد ساعةً بعد ساعة مع استمرار وصول العائلات إلى المجتمعات المضيفة ومواقع النزوح.
ولفتت المنظمة الدولية، إلى أن التقارير الميدانية تشير إلى نزوح المجتمعات المتضررة ومواقع النزوح في مقبنة والمعافر وجبل حبشي بمحافظة تعز، وحيس جنوب الحديدة.
وذكرت المنظمة، أن المراكز الحضرية والمجتمعات المضيفة في (المخا وموزع والمعافر وجبل حبشي) بتعز، و(حيس) في الحديدة، تتعرض لضغوط كبيرة بسبب التدفق المستمر للعائلات النازحة حديثًا هربًا من الأعمال العدائية المستمرة.