على طريق التحرر من الكهنوت، وهب البرلماني المناضل رييش علي وهبان العليي، مهجته فداء للوطن اليمني الكبير والشعب اليمني العظيم، في مواجهة أطغى عصابة سلالية عنصرية مجرمة تسلطت على رقاب اليمنيين.
وفي الذكرى السادسة لاستشهاد العليي، نستذكر هذه التضحية لأحد أحرار اليمن في مسار كفاح شعب ضد مشروع العبودية والطبقية والظلم الذي تستر باسم الحق الإلهي المزعوم، مشروع مسيرة الشيطان التي لا أصل لادعاءاتها الصفوية السلالية في القرآن، ولا في سيرة نبي الرحمة للعالمين.
سيظل ربيش العليي، أيقونة لكل السائرين على درب التحرر من سطوة مخلفات الإمامة وإنهاء حقبة الجوع والجهل والمرض التي ترتبط دوما بتسلط مليشيات الإجرام والدجل والكهانة، وسيقى العليي، نموذجا للعطاء والتضحية من أجل ميلاد فجر جديد لليمن، باتت أنواره تشع في الأفق، تضيؤه دماء الشهداء، وعزم وبطولة الشعب اليمني، وأصبح بعون الله أقرب من أي وقت مضى، لتعود صنعاء فردوسا للحرية عاصمة للتاريخ ولجمهورية الإنسان، والدولة الجامعة لكل اليمنيين بلا عنصرية ولا سلالية ولا مليشيات.
أخبار ذات صلة.