أهلي
حظي القرار الأممي بتأييد واسع من 164 دولة مقابل معارضة وحيدة تمثلت في الولايات المتحدة الأمريكية، وامتناع ست دول عن التصويت، ليعلن القرار بداية التحول الرسمي نحو معالجة التحيزات التاريخية الموروثة في علم الخرائط.