يمن ديلي نيوز: التأم أنصار المجلس الانتقالي “المعلن حله” مجدداً، اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول، في عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، ومدينة المكلا بمحافظة حضرموت، تحت مسمى إحياء الذكرى الـ55 لتأسيس ما يسمى بـ”الجيش الجنوبي”.
في 1 سبتمبر/أيلول1971 أعلن في عدن تأسيس جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بعد ثلاث سنوات على استقلال جنوب اليمن من الاحتلال البريطاني.
وتوافد أنصار المجلس الانتقالي من محافظات الضالع ولحج وأبين وشبوة إلى ساحة العروض بمديرية خور مكسر في عدن، رافعين صور عيدروس الزبيدي وأعلام جنوب يمن قبل إعادة تحقيق الوحدة اليمنية.
وفي مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، شهدت المدينة احتشادًا مماثلًا لأنصار “الانتقالي”، تلبيةً لدعوة وجهتها قيادة الانتقالي إلى المشاركة في فعاليات حددها لإحياء المناسبة في عدن وحضرموت في اليوم ذاته.
وفي البيان الصادر عن الوقفة، قال المجلس الانتقالي إن الاحتشاد يأتي للتأكيد على هدفهم المعهود في الحفاظ على ما يسمى بـ”القوات المسلحة الجنوبية”، وتجديد الولاء لقيادة المجلس، “عيدروس الزبيدي”، الهارب والمتهم بـ”الخيانة العظمى”.
وهاجم البيان السعودية، متهمًا إياها بتنفيذ عملية عسكرية ضد قوات المجلس في يناير/كانون الثاني الماضي، واصفًا إياها بـ”العملية الغادرة”، وقال إن نتائجها أسهمت في “تقوية شوكة” جماعة الحوثيين والجماعات المسلحة.
وشدد المجلس الانتقالي على أن قواته ستواصل بناء قدراتها، مجددًا رفضه ما وصفها بـ”مخططات سلطات الوصاية السعودية” لتدمير القوات التابعة له وتفكيك وحداتها واستهداف إنجازاتها ومكتسباتها. حسب البيان.
وأضاف البيان أن قرار الحرب والسلم “يظل قرارًا سياديًا جنوبيًا خالصًا”، وأن قواته ستواصل أداء ما وصفه بـ”واجبها الوطني” في الدفاع عن الجنوب، معتبرًا جماعة الحوثيين تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي وحرية الملاحة الدولية، وأن مواجهة هذه المخاطر تستوجب مقاربة شاملة محلية وإقليمية ودولية.
وفي تصعيد تجاه المكونات السياسية المناوئة له، رفض المجلس ما وصفه بمحاولات “تصفية قضية شعب الجنوب وحاملها السياسي”، متهمًا أطرافًا بتفريخ مكونات جديدة وإنشاء مجالس قال إنها “فاقدة للشرعية”.
وتوعد الانتقالي بمواجهة المجالس التنسيقية في محافظات الجنوب بكل الوسائل الرادعة، معتبرًا أنها محاولات لإعادة شرعنة الأحزاب اليمنية وشرعنة ما يصفه بـ”الوصاية السعودية على الجنوب” واختطاف قراره السياسي.
واتهم المجلس السعودية برعاية محاولات قال إنها تهدف إلى إعادة إحياء القوى التي شاركت في حرب صيف 1994، باستخدام أدوات سياسية وعسكرية وقبلية ودينية، مؤكدًا رفضه لهذه التحركات.
كما حمّل البيان السعودية المسؤولية عما وصفها بعمليات “القمع والبطش” التي يتعرض لها أنصار المجلس وناشطوه، واتهمها بـ”عسكرة الحياة السياسية” ومصادرة الحريات واعتقال ناشطي المجلس.
وجدد المجلس، في ختام بيانه، تمسكه بأهداف ما وصفها بـ”الثورة الوطنية التحررية”، وبمضامين البيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير/كانون الثاني 2026.
ظهرت المقالة أنصار الانتقالي “المعلن حله” يلتئمون مجدداً تحت لافتة ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.