يمن ديلي نيوز: أفادت مصادر حقوقية يمنية، الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول، بأن جماعة الحوثي المصنفة إرهابية أفرجت عن الناشطة الحقوقية والمديرة التنفيذية للائتلاف المدني للسلام، سارة الفائق، بعد عامين على احتجازها في العاصمة صنعاء.
وقالت المصادر إن الفائق ظلت محتجزة في سجون الجماعة منذ يونيو/حزيران 2024، دون أن تتضح حتى الآن تفاصيل عملية الإفراج أو ما إذا كانت الجماعة قد أسقطت التهم المنسوبة إليها.
وكانت أجهزة الحوثيين قد اعتقلت الفائق وزوجها فيصل قاسم وأطفالهما في يونيو/حزيران 2024، ضمن حملة اعتقالات واسعة طالت موظفين وعاملين في منظمات أممية ودولية ومحلية وبعثات دبلوماسية. وأفرجت الجماعة لاحقاً عن الزوج والأطفال، فيما أبقت الفائق قيد الاحتجاز.
ووفقاً لمصادر حقوقية، تعرضت الفائق للإخفاء القسري، وحُرمت من التواصل المنتظم مع أسرتها، كما لم تتمكن من وداع والدتها التي توفيت في يناير/كانون الثاني 2025، بعد نحو سبعة أشهر من اعتقالها.
وفي أغسطس/آب 2025، سمحت الجماعة للفائق بزيارة منزلها في صنعاء لفترة قصيرة تحت الحراسة، حيث التقت زوجها وأطفالها، قبل أن تعيدها إلى مكان احتجازها، بحسب مصادر إعلامية.
وطالبت منظمات حقوقية محلية ودولية، خلال فترة احتجازها، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الفائق، إلى جانب جميع المحتجزين تعسفياً لدى جماعة الحوثي.
وتنشط الفائق في مجال السلام وحقوق الإنسان، وتعد من الأصوات المدنية المطالبة بإنهاء الحرب والإفراج عن المعتقلين في اليمن.
ويأتي الإفراج عنها في ظل استمرار جماعة الحوثي في احتجاز عشرات الناشطين والسياسيين والإعلاميين والعاملين في منظمات أممية ودولية ومحلية وبعثات دبلوماسية، في مناطق سيطرتها.
ظهرت المقالة الحوثيون يطلقون سراح ناشطة حقوقية بعد عامين على احتجازها بصنعاء أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.