أهلي
مع قرع أجراس المدارس وعودة آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة في محافظة تعز، تتجدد في المقابل معاناة المعلمين الذين يدخلون عاما دراسيا جديدا تحت وطأة ظروف معيشية صعبة، في وقت يؤكد فيه تربويون أن إنقاذ التعليم يبدأ من إنصاف المعلم وتحسين وضعه المعيشي.