وفاة وإصابة 187 شخصا وتضرر نحو 20 ألف أسرة جراء الأمطار منذ مارس
حزبي
منذ 12 ساعة
مشاركة

 

 

توفي وأصيب 187 شخصا، وتضرر نحو 20 ألف أسرة، جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها اليمن، وما صاحبها من عواصف رعدية وفيضانات مفاجئة، منذ مارس الماضي، وحتى منتصف الشهر الجاري.

 

حاء ذلك خلال تقرير مشترك صادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر اليمني أشار فيه إلى أن موسم الأمطار الموسمية الثاني في اليمن بدأ مطلع يوليو الماضي، واشتدّ خلال أغسطس الجاري، حيث كانت الأمطار الموسمية الأولى في مارس الماضي، وصاحبها أمطار غزيرة متواصلة وعواصف رعدية وبرق وفيضانات مفاجئة وفيضانات محلية في أجزاء واسعة من البلاد.

 

وأوضح التقرير، أن التوقعات الوطنية والدولية تشير إلى ازدياد خطر استمرار هطول أمطار أعلى من المعدل حتى نهاية أغسطس/آب 2026، مما قد يتسبب في المزيد من الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية وإغلاق الطرق وتداعيات إنسانية".

 

وقال التقرير إن أحدث بيانات جمعية الهلال الأحمر اليمني الموحدة بتاريخ 15 أغسطس/آب 2026، تؤكد أن فروعها قدمت 567 بلاغاً متعلقاً بالأمطار والفيضانات، مؤكدة تضرر مساكن ومأوى 7680 أسرة (53760 شخصاً) كلياً أو جزئياً، ووفاة 73 شخصاً على الأقل وإصابة 37 آخرين.

 

ولفت التقرير، إلى أن أعلى نسبة وفيات سُجلت في محافظة عمران، حيث بلغت 14 حالة وفاة، تليها مدينة صنعاء/أمانة العاصمة بـ 10 حالات وفاة، ثم المحويت بـ 8 حالات وفاة، ثم إب والحديدة بـ 6 حالات وفاة لكل منهما، ثم حجة وصعدة بـ 5 حالات، منوها إلى أن هذا العدد الكبير من الضحايا يعكس خطورة الوضع الحرج وتعدد المخاطر، بما في ذلك الغرق وانهيار المنازل والفيضانات المفاجئة والعواصف الرعدية والصواعق.

 

وأضاف: "أثرت حالة الطوارئ على المجتمعات المضيفة والنازحين داخلياً المقيمين في مواقع النزوح. تسببت الفيضانات والأمطار الغزيرة في إلحاق أضرار جسيمة بالمنازل والملاجئ المؤقتة، أو حتى تدميرها، كما أثرت على الطرق والأراضي الزراعية والمحاصيل والماشية والمركبات وخزانات المياه والبنية التحتية للكهرباء والممتلكات المنزلية الأساسية. في عدة مواقع، حوصرت المنازل أو غمرتها مياه الفيضانات، بينما تسببت الأمطار الغزيرة في انهيار الأسقف وزادت من ضعف المباني الهشة أصلاً. كما أسفرت الصواعق عن وفيات وأضرار مادية، بما في ذلك حريق منزل في مدينة معبر، بمحافظة ذمار".

 

وذكر التقرير، أن عملية الاستجابة للكوارث في مارس 2026 أظهرت أن الفيضانات الحالية تحدث في سياق آثار فيضانات متكررة ومتراكمة. مشيرا إلى أن فيضانات مارس 2026 السابقة، تسببت بتضرر حوالي 83,713 شخصًا، أي ما يعادل 11,959 أسرة، في أكثر من 10 محافظات، وأسفرت تلك الحالة الطارئة عن وفاة 30 شخصًا على الأقل وإصابة 47 آخرين، وتسببت في أضرار جسيمة للمنازل وملاجئ النازحين والبنية التحتية والمحاصيل والثروة الحيوانية.

 

وبحسب التقرير، تسبب فيضانات مارس الماضي في إلحاق أضرار أو تدمير 11959 وحدة سكنية وملاجئ للنازحين، تشمل: 1432 منزلاً دُمّرت بالكامل، و5263 منزلاً تضررت جزئياً، حيث تضرر 1573 مأوى للنازحين داخلياً بشكل كامل، و3691 مأوى للنازحين داخلياً تضرر جزئياً.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية