طارق صالح في لقاء مع بقيادات الحديدة: قوات التحرير القادمة هم “أبناؤكم وإخوانكم”
أهلي
منذ يوم
مشاركة

يمن ديلي نيوز: قال عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، طارق صالح، خلال لقاء بقيادات السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية والعلماء والشباب بمحافظة الحديدة الثلاثاء 25 أغسطس/آب إن “قوات التحرير القادمة” ستكون إلى جانبهم.

ودعا طارق صالح القيادات الاجتماعية والقبلية والعلماء إلى طمأنة المواطنين في مناطق سيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، بقرب “معركة التحرير والخلاص”.

وقال: “قوات التحرير القادمة، هم أبناؤكم وإخوتكم”، وهدفها إنهاء ما وصفها بالممارسات القمعية والجبايات التي تفرضها الجماعة على أبناء تهامة.

وحذر في الوقت ذاته من مغبة التعاون مع الحوثيين في أعمال الرصد والإبلاغ عن تحركات القوات والإحداثيات، داعيًا أبناء الحديدة إلى عدم الانخراط في أي أنشطة تخدم العمليات العسكرية للجماعة.

كما دعا القيادات والشخصيات الاجتماعية إلى منع تسريب المعلومات العسكرية، محذرًا من نشر تفاصيل العمليات والتحركات الميدانية أو المبالغة في نتائج المواجهات.

وشدد على أن الإعلام العسكري المنضبط هو الجهة المخولة بنشر المعلومات العسكرية.

وقال إن القوات في الساحل الغربي بمختلف قطاعاتها البرية والبحرية والجوية، بما فيها الطيران المسير، أصبحت أكثر جاهزية، مشيرًا إلى أن الهجمات الحوثية الأخيرة أظهرت مستوى التنسيق والقدرات التي تمتلكها القوات.

وأضاف: “كلنا يد واحدة، وكلنا جبهة واحدة، ووحدة عسكرية واحدة في مواجهة هذه الجماعة”.

وأشار إلى أن معركة الحديدة وتهامة والشريط الساحلي تمثل إحدى أبرز جبهات المعركة الوطنية ضد الحوثيين، وأن المواجهة تشمل أبعادًا عسكرية وسياسية واجتماعية وثقافية ودينية.

وحذر طارق صالح من استمرار تجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال، داعيًا الأسر إلى حماية أبنائها، وقال إن “مكان الطفل هو المدرسة وليس ساحات القتال”.

واتهم جماعة الحوثي باستغلال ميناء الحديدة لاستجلاب الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة. وقال إن اتفاق ستوكهولم أسهم في تمكينها من ذلك، محذرًا من أن استمرار امتلاك الجماعة منفذًا بحريًا للتهريب سيبقي تهديد الملاحة الدولية قائمًا.

ووصف طارق صالح زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي بأنه “مجرم حرب”، محملًا إياه مسؤولية إراقة الدماء اليمنية ودفع من وصفهم بـ”المغرر بهم” إلى جبهات القتال لتنفيذ أجندة مفروضة على الجماعة.

وتطرق إلى التداعيات الإنسانية للهجمات الحوثية على الساحل، مشيرًا إلى استشهاد مزارعين وطفل في ضربات استهدفت مناطق شرق الخوخة، إلى جانب تضرر مصادر دخل الصيادين والتجار والعاملين في الموانئ.

ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى توحيد المكونات السياسية والاجتماعية والعسكرية وتجاوز الخلافات والمناكفات، مشيرًا إلى أن وحدة الجبهات أربكت جماعة الحوثي وأفشلت محاولاتها الاستفراد بكل جبهة.

وفي ختام كلمته، دعا طارق صالح إلى التكاتف والوقوف خلف القوات. وشدد على أن “النصر قادم والنصر قريب” في ظل وحدة الصف والإرادة الوطنية.

وتأتي كلمة طارق صالح تزامناً مع دعوة مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم، المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية للاطمئنان بأن المعركة لن تكون انتقامية أو ضد منطقة أو قبيلة أو مذهب.

وقال: نطمئن المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة الحوثيين، بأن معركة الدولة هي ضد مشروع الانقلاب والسلاح خارج مؤسساتها، وليست مع منطقة أو قبيلة أو مذهب.

وشدد خلال اجتماع له رأسه رشاد العليمي، رئيس المجلس، وحضره جميع أعضائه إضافة إلى رئيس الحكومة شائع الزنداني، على “التزام الدولة بحماية الملكيات الخاصة والوظيفة العامة وحقوق المواطنين، ومنع أعمال الانتقام والفوضى والإقصاء والتهميش”.

ووفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أقر الرئاسي اليمني المزيد من “إجراءات الردع المتكامل ضد ميليشيا الحوثي”.

وأكد أن “القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية جاهزة للقيام بمهامها الدستورية، وامتلاك زمام المبادرة، وجعل تصعيد الجماعة أكثر كلفة على قياداتها وقدراتها ومصادر تمويلها”.

ووجه المجلس بإبقاء الجاهزية العسكرية والأمنية والاستخباراتية عند مستوياتها القصوى، وتعزيز إجراءات الحماية والإنذار المبكر، واستمرار الردع المتكامل، ومنع المليشيات الإرهابية من تحقيق أي مكاسب معنوية.

وقال المجلس إن الدولة ماضية في جهودها لاستعادة مؤسساتها وفرض سلطتها على كامل ترابها الوطني، وإنهاء المعاناة الإنسانية التي صنعتها جماعة الحوثي.

ظهرت المقالة طارق صالح في لقاء مع بقيادات الحديدة: قوات التحرير القادمة هم “أبناؤكم وإخوانكم” أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية