أهلي
لا تقتصر رقعة التصعيد العسكري الحالي في اليمن على الجبهات الميدانية التقليدية، إذ يطاول الصراع مختلف تفاصيل الحياة، فالقصف يستهدف المساكن، والمنشآت الحيوية، وطرق الإمداد الرئيسية.
لم تستطع اتفاقية التهدئة المبرمة برعاية أممية بين أطراف الصراع في اليمن، في إبريل/نيسان 2022، حماية ما تبقى من مقومات الحياة في ظل التصعيد...