يمن مونيتور/ تعز/ من محمد عبدالقادر
كشف قائد المنفذ الشرقي لمدينة تعز وسط اليمن عن تدفق متزايد للمواطنين من مناطق سيطرة الحوثيين نحو المدينة، ومؤكداً استمرار فتح المنفذ بصفته شرياناً إنسانياً وحيداً، ونافياً صحة أي أنباء تتحدث عن إغلاقه، على الرغم من الاستفزازات والانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها المسافرون قبل وصولهم إلى نقاط العبور الحكومية.
أوضح الرائد أمين بدر قائد المنفذ الشرقي لمدينة تعز أن المنفذ الشرقي يشهد توافداً يومياً لأعداد كبيرة من المواطنين، في مشهد يعكس حجم المعاناة المعيشية والتضييق المستمر في مناطق سيطرة الميليشيا، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية في المنفذ تعمل بوتيرة متواصلة لتنظيم وتسهيل حركة الدخول والخروج.
وصعّد الحوثيون من هجماتهم على مدينة تعز منذ مطلع أغسطس/آب الجاري بالتزامن مع تصعيد واسع في جميع جبهات القتال.
وأشار قائد المنفذ إلى صعوبات ومخاطر حقيقية تواجه المسافرين قبل وصولهم إلى المنفذ، مؤكداً تلقي إفادات مستمرة من المواطنين بشأن تعرضهم لحالات تضييق، واحتجاز، وابتزاز في مناطق سيطرة الحوثيين.
وأضاف الرائد أمين بدر: “تتعمد الميليشيا ممارسة الاستفزازات وإطلاق النار المباشر باتجاه المنفذ، ما يضع حياة المدنيين وسلامتهم في خطر دائم، في حين تركز جهودنا بالدرجة الأولى على توفير عبور آمن ومنظم يصون كرامة المواطنين وحياتهم”.
وحول آلية التفتيش والإجراءات الميدانية، أفاد الرائد بدر بأن عمليات التدقيق تجري وفق ضوابط أمنية واضحة تركز على سرعة الإنجاز لمنع التكدس، مع إخضاع الأداء للتقييم المستمر ومعالجة أي ملاحظات أو تجاوزات بصورة فورية.
وبيّن أنه تم تخصيص مسار خاص للحالات الإنسانية لتسريع عبور المرضى، والنساء، وكبار السن، والطلاب، مراعاة لظروفهم الصحية والتعليمية وتخفيفاً لأعباء السفر عنهم.
ونفى قائد المنفذ الشرقي وجود أي توجه أو قرارات لإغلاق المنفذ، مشدداً على أن الرؤية الثابتة لقيادة محور تعز والمنفذ تقوم على إبقاء الطريق مفتوحاً لخدمة السكان والربط بين المدينة وبقية المناطق.
واختتم الرائد بدر تصريحه بالتأكيد على استمرار التنسيق والرقابة الدورية لتطوير إجراءات العبور بما يضمن أعلى درجات الحماية الأمنية ويسهل تنقلات المواطنين دون عوائق.
- حصري- جمود الوساطة العُمانية-الأممية وسط رفض حوثي للحلول الوسط
- تحليل موسع: اليمن يعود إلى الحرب — ولكن ليس إلى حرب 2015
نص المقابلة
كيف تغيرت حركة المواطنين خلال الأسابيع الأخيرة؟
يشهد المنفذ الشرقي لمدينة تعز توافد أعداد كبيرة من المواطنين القادمين من منطقة الحوبان ومناطق سيطرة مــلــيشــيا الحوثي في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يعيشها السكان هناك مع استمرار العمل على تنظيم الحركة وتسهيل إجراءات العبور.
هل زادت المخاطر على المسافرين؟
توجد صعوبات يواجهها المسافرون قبل وصولهم إلى المنفذ بينما يتم العمل هنا على توفير عبور آمن ومنظم يحفظ كرامة المواطنين
رغم محاولات الاستفزاز وإطلاق النار باتجاه المنفذ من قبل المليشيا بما يعرّض سلامة المواطنين للخطر.
هل توجد حالات تضييق أو احتجاز أو ابتزاز؟
ترد إفادات من مواطنين عن حالات تضييق واحتجاز في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي بينما في المنفذ الشرقي تبقى الأولوية لسلامة المواطن وحفظ كرامته وتسهيل إجراءات عبوره
ماذا يحدث عند نقاط العبور؟
تُجرى إجراءات التفتيش وفق الضوابط الأمنية مع الحرص على سرعة الإنجاز ومنع الازدحام وتسهيل حركة المواطنين
هل تغيرت طبيعة التعامل مع المدنيين؟
نعم التغيير يسير نحو الأفضل وهناك حرص مستمر على أن يكون التعامل مع المواطنين قائمًا على الاحترام وتسهيل الحركة مع متابعة أداء النقاط ومعالجة أي ملاحظات أو تجاوزات.
ماذا يحدث للمرضى والطلاب والنساء وكبار السن؟
تُعطى الحالات الإنسانية أولوية مع العمل على تسريع إجراءات المرضى والنساء وكبار السن والطلاب من خلال مسار خاص بهم.
هل تتوقعون إغلاقًا أو تشديدًا للمنفذ؟
لا توجد معلومات عن إغلاق للمنفذ والتوجه هو استمرار فتحه وتسهيل حركة المواطنين كونه منفذًا إنسانيًا وحيدًا يربط المدينة بالمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي
وهل هناك إجراءات جديدة لحماية المدنيين؟
هناك متابعة مستمرة للمنفذ وتعزيز التنسيق وتنظيم إجراءات العبور بما يحقق الأمن ويسهل حركة المواطنين.
وتؤكد قيادة محور تعز وقيادة المنفذ أن الأولوية هي حماية المواطنين وتسهيل حركتهم والحفاظ على أمنهم وكرامتهم.
The post قائد المنفذ الشرقي لتعز يكشف لـ”يمن مونيتور” تفاصيل حركة العبور والإجراءات الأمنية وسط تصعيد الحوثيين appeared first on يمن مونيتور.