أهلي
طالباتٌ بعمر الورد يُجبرن تحت سطوة الترهيب على تقبيل وجوهٍ لا يعرفنها، ورسوماتٍ لا تشبه ملامح أبناء الأرض.. إنه تقديسٌ لأوهامٍ فارسية في محاولةٍ خبيثة لطمس الروح اليمنية الاصيلة، وإلباس الجغرافي