يمن ديلي نيوز: قال الناشط الحقوقي اليمني نعمان الحذيفي، اليوم الجمعة 21 أغسطس/آب، إن الكاتب والصحفي محمد القيرعي، يمر بوضع صحي حرج، بعد إصابته بـ”جلطة دماغية” ودخوله العناية المركزة، في ظل ما وصفه بـ”عجز” أسرته عن تحمل تكاليف علاجه.
الحذيفي الذي شغل عضو مؤتمر الحوار الوطني، قال في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس”، إنه يشعر بالحزن إزاء الوضع الذي وصل إليه “القيرعي الكاتب الصحفي وعضو مركزية الاشتراكي واللجنة الدائمة للمؤتمر واللجنة الثورية قبل انضمامه للشرعية”.
https://x.com/noaman734743938/status/2090721703483654563?s=20
وأشار الحذيفي إلى أن أكثر ما أحزنه هو مقتل أحد أبناء القيرعي خلال القتال إلى جانب جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، دون أن يذكر توقيت مقتل نجله أو ظروفه، مشيرًا إلى أن القيرعي يرقد حاليًا في العناية المركزة.
وأضاف أن القيرعي “وبرغم كل التناقضات التي عاشها بحياته”، لم تجد أسرته حق العلاج، في إشارة إلى تدهور وضعه الصحي والمالي وعدم قدرته على تحمل نفقات الرعاية الطبية.
والقيرعي كاتب وصحفي وناشط سياسي يمني ينتمي إلى ما يطلق عليها فئة المهمشي.
تنقل خلال مسيرته بين عدد من القوى، وبدأ نشاطه عضواً في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، قبل أن ينشق عنه أواخر عام 2008 وينضم إلى حزب المؤتمر الشعبي العام، حيث أصبح عضواً في لجنته الدائمة في نفس العام.
وعقب سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء عام 2014، انضم القيرعي إلى صفوفها، وعيّنته الجماعة في يونيو/حزيران 2015 عضواً في ما كانت تسميه “اللجنة الثورية العليا”. كما ترأس ما عُرف بـ”مجلس التضامن القبلي للمهمشين”.
وفي فبراير/شباط 2019، أعلن القيرعي انشقاقه عن جماعة الحوثي ووصوله إلى عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) بعد سنوات قال إنه تعرض خلالها لمضايقات وإقامة جبرية بسبب مواقفه الناقدة للجماعة.
وقال القيرعي عقب خروجه من مناطق الحوثيين إنه “انخدع” بشعارات الجماعة، واتهمها باستخدام تمثيله للفئات المهمشة لتحسين صورتها، قبل أن يعلن انضمامه إلى صف الحكومة اليمنية.
ومنذ خروجه من المشهد السياسي المباشر، ابتعد القيرعي عن النشاط العام، قبل أن تتدهور أوضاعه الصحية والمعيشية وصولاً إلى إصابته بجلطة دماغية ودخوله العناية المركزة.
ظهرت المقالة شغل مناصب في الاشتراكي والمؤتمر وجماعة الحوثي.. القيرعي عاجز عن العلاج أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.