أهلي
قالت منظمة سام للحقوق والحريات إن حملات التشهير والإساءة الشخصية التي استهدفت مؤخرًا رانيا نجيب، الموظفة في رئاسة الجمهورية اليمنية، تثير مخاوف جدية بشأن استخدام التشهير وانتهاك السمعة والخصوصية أدوات لاستهداف النساء العاملات في المجال العام، بما قد يسهم في ترهيبهن وتقويض مشاركتهن في الوظيفة العامة والحياة السياسية.