شدد وزير الصناعة والتجارة، محمد الأشول، اليوم الإثنين، على رفع مستوى الجاهزية واليقظة، وتعزيز العمل الاستباقي لمواجهة أي تداعيات محتملة على الأسواق وسلاسل الإمداد والمخزون الغذائي.
وأكد أن التصعيد الإرهابي لمليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني واستهداف السفن التجارية والموانئ والمنشآت الحيوية، وفي مقدمتها ميناء المخا، يفرضان مضاعفة الجهود للحد من انعكاساتهما على حركة التجارة وكلفة الشحن والتأمين وتدفق السلع والأسعار.
وأشار إلى ضرورة الانتقال من معالجة الأزمات بعد وقوعها إلى استباقها ورصد مؤشراتها والتعامل معها مبكرًا، بما يحافظ على استقرار الأسواق ويحمي معيشة المواطنين.
ووجّه الوزير الأشول مكاتب الوزارة بإعطاء المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية أولوية قصوى، وبناء قاعدة معلومات محدثة ودقيقة عن الكميات المتوافرة، ومدد التغطية التموينية، والشحنات القادمة، والمخاطر المحتملة، مؤكدًا عدم التهاون مع الاحتكار أو إخفاء السلع أو تخزينها بقصد افتعال الأزمات واستغلال احتياجات المواطنين.
وشدد على رفع تقارير دورية تستند إلى الأرقام والمؤشرات والتحليل والتوصيات، بدلًا من التقارير الإنشائية، بما يمكّن الوزارة من اتخاذ القرارات في الوقت المناسب، مشددا على ضرورة تكثيف الحملات الرقابية ومتابعة الأسعار.