إدارة الإدراك العام عبر المصطلح السياسي في بيئات ثقافية مختلفة: الحالة الفلسطينية نموذجًا
تقارير وتحليلات
منذ شهر
مشاركة
تسعى الورقة إلى الإجابة على سؤال إشكالي: هل يؤدي اختلاف السياق الثقافي إلى إعادة تأطير المصطلح الفلسطيني بما يخدم أجندات دعائية مضادة؟ وتُثبِت الورقة أن توظيف المصطلح والخطاب في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي ليس مجرد مساحة لغوية فحسب، بل يرقى إلى ممارسة وفعل سياسي وثقافي إستراتيجي في صياغة الإدراك العام وبناء الشرعية. فاختلاف السياق الثقافي بين صاحب الدعاية ومتلقيها قد يؤدي إلى تبدلات دلالية تؤثر حتمًا على إدراك الشرعية، وكذلك على تموضع الفاعلين في السردية الدولية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية