تقارير وتحليلات
لم تَسِر المقاربة الموريتانية في التعامل مع الجماعات السلفية المسلّحة على خطٍّ واحد، بل أخذت منحنى متعرجًا وشاملًا. فبدأت بالدفاع ثم انتقلت إلى الهجوم والردع الاستباقي وانتهت بالحوار وتوقيع التفاهمات. وتبرز أهمية التجربة الموريتانية، عند مقارنتها بتجارب مصر والسعودية وليبيا، بكونها نجحت في دمج الحوار ضمن مقاربة شاملة، جمعت بين الردع الأمني والحوار الفكري والإدماج الاجتماعي.
أخبار ذات صلة.
‹عسل الصورب› نكهة فريدة تختزنها جبال اليمن
ريف اليمن
منذ 11 ساعة