أدان سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن بشدة، التصعيد والهجمات الحوثية الأخيرة التي استهدفت القوات الحكومية والأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية، بما في ذلك ميناء المخا، إلى جانب الهجمات التي طالت المملكة العربية السعودية والسفن التجارية.
وأكد السفراء دعم بلدانهم لجهود مواجهة هذه التهديدات، وحماية المدنيين، وضمان أمن وحرية الملاحة الدولية، مجددين دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية.
وأشاد السفراء خلال اللقاء الذي جمعهم برئيس مجلس القيادة الرئاسي، بما أبدته الدولة من ضبط للنفس ومسؤولية في التعامل مع موجة التصعيد الحوثية، والتزامها بالقانون الدولي، مؤكدين رفض استخدام العنف والصواريخ والطائرات المسيّرة وسيلة لانتزاع مكاسب سياسية أو اقتصادية غير مشروعة.
ورحب السفراء بموقف مجلس الأمن وإدانته للهجمات والانتهاكات الأخيرة، مشددين على أهمية استمرار الضغط الدولي لوقف التصعيد ومنع اتساع دائرة المواجهة، والحفاظ على فرص السلام.
وأكدوا ضرورة دفع مليشيا الحوثي إلى التخلي عن العنف والعودة الجادة إلى المسار السياسي، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، وحماية الممرات المائية الدولية.