سبأ التي وجدت في الجمهورية امتدادها
أهلي
منذ 4 أيام
مشاركة

في الجغرافيا اسمها مأرب.. وحين يفتح اليمن كتابه القديم، تتقدم هي الصفحات.

يصفها رب غفور بالبلدة الطيبة، وأسماها أرض الجنتين في كتابه الكريم.
مأرب التي ورّثتها سبأ شرفا تأريخيا وعادة قديمة جعلت كل عصر يأتيها وهو يظن أنه أكبر منها، يرحل تاركا غروره تحت ترابها أو صريعا على تخومها.

مدينة، وسد، وصحاري، وبأس شديد.. بلدة تسكن اليمن ويسكنها.. وفي تربتها يجري أثر مملكةٍ أقامت الماء مقام المعجزة، ثم تركت لنا سؤال الحياة.. كيف يبقى المكان حيا بعد أن ينهار كل شيء؟

جاء صغار الإمامة يتقدمهم كبير صغارها، كاهن يُدعى عبدالملك، يحمل جوابا مختلفاً… أراد لليمن الكبير أن يبدأ من السلالة العابرة، وأن تنتهي البلاد الواسعة عند حدود طاعته. وحين وقعت عيناه على مأرب. وقع مشروعه صريعاً في أطرافها.
جعلته يقاتلها عشر سنوات، وتركت إيران ترسل إليها ما لم ترسله إلى مدن أكبر، وجعلت ثرثار الضاحية يتابعها أسبوعا بعد أسبوع ويخصص لها خطابا دوريا، وكأن مصير مشروعه معلق على أرض سبأ.

الأرض التي دخلها الناس حاملين مفاتيح بيوت أغلقتها الإمامة في وجوههم بعد أن طردتهم منها، فأودعتهم اليمن كل مفاتيح مدنها.
وكل طريق فتحته الإمامة نحو اليمن، كانت مأرب تغلقه بجنازة… وكل صباح كانت تبدأه الحوثية بوعد جديد، تنتهي مساء بإحصاء خسارةٍ جديدة.. وفي كل يوم بقيت مأرب واقفة، أضافت إلى الجمهورية عاما جديدا من الحياة.

The post سبأ التي وجدت في الجمهورية امتدادها appeared first on يمن مونيتور.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية