حزبي
حلف مكة الذي ضم السعودية وتركيا وباكستان ليس تحالفا لحظيا بل بداية مشروع استراتيجي طال انتظاره.
إنه أول خطوة جادة لكسر حالة التشرذم التي أنهكت العالم الإسلامي بينما تتكالب المشاريع على تفكيكه وابتلاع أوطانه قطعة قطعة .
هذا الحلف يجب ألا يبقى عنوانا سياسيا واعلاميا بل أن يتحول إلى واقع فاعل وبرنامج استراتيجي طويل المدى وأن يتوسع ليضم الدول العربية والإسلامية الراغبة في حماية مصالحها واستعادة قرارها.
أما من اختار الارتماء في أحضان المشاريع المعادية والتحالف مع القوى الطامعة بالعالم العربي والإسلامي وموقعه وثرواته فقد وضع نفسه خارج معادلة الأمة.
من الطبيعي أن تنزعج إسرائيل. فهذا الحلف يهدد مشروعها القائم على تفتيت المنطقة وإبقاء دولها متناحرة وضعيفة، لكن لماذا تشاركها الانزعاج دولٌ وجماعات عربية وإسلامية لا تكف عن الادعاء بأنها تقاوم الاحتلال وتحمل هم الأمة وتدافع عن وحدتها. راقبوا المنزعجين من حلف طبيعي ومستحق
انها مفارقة عجيبة او تبدوا كذلك ؟! كيف يزعجها مشروع يجمع العرب و المسلمين بينما لا يزعجها استمرار الانقسام الذي يخدم إسرائيل؟
لقد سقطت الأقنعة وانكشفت الشعارات وظهرت الاجندة التي اسرفت في دماء الشعوب العربية دون ان تخفي اطماعها بالسيطرة على العواصم العربية بقوة السلاح
وما يُرفع من لافتات براقة من اصحاب هذا المشروع ليس سوى غطاء لمشاريع تحمل أطماعا وأحقادا تاريخية تستهدف المسلمين والعرب تحديدا وتستدعي صراعات الماضي وثاراته من ايام القادسية وفتوحات اطفاء نار المجوس .
وبقية الشعارات اثبتت انها عناوين واغطية لتنفيذ هذا المشروع انتقامي القديم اتخذ اكثر من وجه من الداخل والخارج يجمعه انتقام بحقد امبراطوري بدا بجريمة اغتيال الفاروق عمر بن الخطاب من قبل ابو لولو المجوسي الذي يعد احد ابطالهم وله مزار خاص تمجيدا لفعله هذا حقيقة المشروع والبقية تفاصيل.
ويجب ان لاننسى.
إنه أول خطوة جادة لكسر حالة التشرذم التي أنهكت العالم الإسلامي بينما تتكالب المشاريع على تفكيكه وابتلاع أوطانه قطعة قطعة .
هذا الحلف يجب ألا يبقى عنوانا سياسيا واعلاميا بل أن يتحول إلى واقع فاعل وبرنامج استراتيجي طويل المدى وأن يتوسع ليضم الدول العربية والإسلامية الراغبة في حماية مصالحها واستعادة قرارها.
أما من اختار الارتماء في أحضان المشاريع المعادية والتحالف مع القوى الطامعة بالعالم العربي والإسلامي وموقعه وثرواته فقد وضع نفسه خارج معادلة الأمة.
من الطبيعي أن تنزعج إسرائيل. فهذا الحلف يهدد مشروعها القائم على تفتيت المنطقة وإبقاء دولها متناحرة وضعيفة، لكن لماذا تشاركها الانزعاج دولٌ وجماعات عربية وإسلامية لا تكف عن الادعاء بأنها تقاوم الاحتلال وتحمل هم الأمة وتدافع عن وحدتها. راقبوا المنزعجين من حلف طبيعي ومستحق
انها مفارقة عجيبة او تبدوا كذلك ؟! كيف يزعجها مشروع يجمع العرب و المسلمين بينما لا يزعجها استمرار الانقسام الذي يخدم إسرائيل؟
لقد سقطت الأقنعة وانكشفت الشعارات وظهرت الاجندة التي اسرفت في دماء الشعوب العربية دون ان تخفي اطماعها بالسيطرة على العواصم العربية بقوة السلاح
وما يُرفع من لافتات براقة من اصحاب هذا المشروع ليس سوى غطاء لمشاريع تحمل أطماعا وأحقادا تاريخية تستهدف المسلمين والعرب تحديدا وتستدعي صراعات الماضي وثاراته من ايام القادسية وفتوحات اطفاء نار المجوس .
وبقية الشعارات اثبتت انها عناوين واغطية لتنفيذ هذا المشروع انتقامي القديم اتخذ اكثر من وجه من الداخل والخارج يجمعه انتقام بحقد امبراطوري بدا بجريمة اغتيال الفاروق عمر بن الخطاب من قبل ابو لولو المجوسي الذي يعد احد ابطالهم وله مزار خاص تمجيدا لفعله هذا حقيقة المشروع والبقية تفاصيل.
ويجب ان لاننسى.