الرئاسي اليمني: وحدة صف المجلس والحكومة ركيزة أساسية لمواجهة تحديات المرحلة
أهلي
منذ 3 ساعات
مشاركة

يمن ديلي نيوز: شدد مجلس القيادة الرئاسي، الثلاثاء 4 أغسطس/آب، على أن وحدة المجلس والحكومة تمثل ركيزة أساسية في المرحلة الانتقالية، وتمكّنهما من أداء مسؤولياتهما الوطنية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، ورفع قدرتهما على التعامل مع المتغيرات والتحديات بعقل الدولة ووحدة القرار، وصولاً إلى استكمال الاستحقاقات الوطنية المنصوص عليها في إعلان نقل السلطة.

جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي عقده المجلس برئاسة رئيسه رشاد العليمي، وبحضور جميع أعضائه: سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، وعبدالله العليمي، وعثمان مجلي، ومحمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، لمناقشة آخر المستجدات على الساحة الوطنية والإقليمية.

وأشاد المجلس بالقيادة الحكيمة لرئيسه رشاد العليمي في إدارة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مثمناً ما أبداه من قدرة على توحيد المواقف والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، وإدارة التحديات المتصاعدة بمسؤولية وطنية، وتعزيز الشراكة مع الأشقاء والأصدقاء، وحشد الدعم الإقليمي والدولي لصالح جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.

كما أثنى على ما وصفه بالحس الوطني الذي يتحلى به أعضاؤه، وروح المسؤولية والشراكة في إدارة المرحلة الراهنة، مشيراً إلى حرصهم على ترسيخ العمل المؤسسي، وتغليب المصالح العليا للبلاد، والتعامل مع مختلف القضايا بروح التوافق، بما يعزز وحدة المجلس وتماسكه، ويرسخ ثقة المواطنين والشركاء الإقليميين والدوليين بقدرته على قيادة المرحلة الانتقالية وتحقيق أهدافها.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس القيادة تقارير موجزة حول التطورات الأمنية والعسكرية في مختلف الجبهات، ومستوى جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وسير تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية، والجهود الحكومية الرامية إلى تحسين الخدمات العامة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

وثمّن جهود الحكومة برئاسة رئيس الوزراء شائع الزنداني في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية والإدارية، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود لتحسين الخدمات، وتعزيز الموارد العامة، والحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، بما ينعكس على حياة المواطنين ويدعم قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها.

كما أشاد المجلس بمستوى جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والتشكيلات العسكرية، وما حققته من نجاحات في حماية السيادة الوطنية وردع التهديدات، مشيراً إلى أن التقدم في مسار توحيد القرار العسكري والأمني يمثل أساساً لبناء مؤسسة عسكرية وطنية محترفة يكون ولاؤها للدستور والدولة.

وتطرق الاجتماع إلى الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي المصنفة إرهابية على سفينة شحن مدنية هندية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى غرقها، وحمّل المجلس الحوثيين المسؤولية الكاملة عن الحادث، معتبراً إياه امتداداً لنهجها في استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية والسفن التجارية والممرات البحرية.

وأشاد المجلس بسرعة استجابة قوات خفر السواحل والقطاعات البحرية في إنقاذ طاقم السفينة، معتبراً ذلك دليلاً على تنامي قدرات المؤسسات الوطنية في حماية الممرات المائية والتعامل مع الحوادث البحرية.

وشدد على أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات التي ارتكبها الحوثيون، بدءاً باستهداف المدن وحصارها، مروراً بقصف المطارات والمنشآت النفطية وتعطيل صادرات البلاد، وصولاً إلى تهديد الموانئ والممرات البحرية، وما يترتب على ذلك من تداعيات إنسانية واقتصادية واسعة.

ودعا مجلس القيادة المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمنظمات البحرية المختصة إلى اتخاذ إجراءات رادعة لوقف الهجمات المتكررة، ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، بما يضمن حماية الملاحة الدولية ومنع تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى مصدر تهديد للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أكدت مصادر ملاحية يمنية غرق سفينة هندية تعرضت لهجوم بزورق مفخخ في البحر الأحمر، وإنقاذ طاقمها المكون من 13 بحاراً بينهم يمني.

وجدد مجلس القيادة الرئاسي ترحيبه بإعلان إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية، معتبراً الخطوة استجابة مهمة للتحديات المتزايدة التي تواجه أمن البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، وتعكس أهمية التعاون الدولي لحماية الممرات البحرية.

والخميس الماضي، أعلنت 13 دولة آسيوية وإفريقية موافقتها على تأسيس تحالف بحري متعدد الجنسيات لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، بقيادة المملكة العربية السعودية.

ويأتي ذلك فيما تستعد دول أخرى لاستكمال إجراءاتها الوطنية الداخلية اللازمة للموافقة على الانضمام إلى التحالف، الذي نوقش تأسيسه في الرياض بمشاركة 43 دولة، بينها الاتحاد الأوروبي، من أصل 51 دولة ومنظمة تمت دعوتها.

وجاءت الموافقة الأولية في بيان مشترك أصدرته الدول عقب اجتماع في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة رؤساء الأركان وممثليهم من 43 دولة، إلى جانب مندوبية الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، من أصل 51 دولة ومنظمة تمت دعوتها.

والدول التي أعلنت موقفها هي: الكويت، والبحرين، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، واليمن، وبنغلاديش، ونيجيريا، والسودان، وجيبوتي، والصومال، فيما يُنتظر مزيد من الانضمامات التي ستُعلن بعد عودة الوفود المشاركة إلى بلدانها.

ظهرت المقالة الرئاسي اليمني: وحدة صف المجلس والحكومة ركيزة أساسية لمواجهة تحديات المرحلة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية