Reports and Analysis
أقام الأمير الوالد، حمد بن خليفة، سياسته على ركيزتين: الأولى هي كسب الولاء الداخلي من خلال شرعية الإنجاز، فنقل قطر إلى المراتب الأولى في المعيشة والأمن، والركيزة الثانية هي ضمان استقلالية قطر وقرارها من خلال جعلها دولة لا غنى عنها لمختلف القوى الدولية والإقليمية.