اختتم عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، اليوم الخميس، زيارة ناجحة ومثمرة إلى المملكة المتحدة، شارك خلالها في أعمال مؤتمر لندن 2026، بدعوة من المعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتام هاوس"، وأجرى سلسلة من اللقاءات السياسية والدبلوماسية والبرلمانية رفيعة المستوى.
وشملت اللقاءات وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هاميش فالكونر، وزعيم مجلس العموم البريطاني، السير آلان كامبل، ووزيرة القوات المسلحة البريطانية، لويز ساندر-جونز، ومدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، الدكتور روب ديكسون، وعضو مجلس العموم البريطاني طاهر علي، رئيس المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب المعنية باليمن.
وخلال لقاءاته بحث الدكتور العليمي مستجدات الأوضاع في اليمن، وجهود تحقيق السلام واستعادة مؤسسات الدولة، وسبل تعزيز التعاون السياسي والبرلماني والأمني والدفاعي، وحشد الدعم الدولي للحكومة الشرعية، وتمكينها من حماية السيادة الوطنية وتأمين الممرات البحرية.
كما التقى السفراء العرب المعتمدين لدى المملكة المتحدة، وعددًا من المسؤولين وصناع القرار والخبراء..مؤكدًا أهمية تنسيق المواقف الداعمة للدولة اليمنية، ومواجهة التهديدات التي تمثلها مليشيات الحوثي وداعموها في طهران لأمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.
والتقى عضو مجلس القيادة الرئاسي عددًا من الإعلاميين الممثلين لوسائل إعلام عربية مؤثرة، واستعرض أمامهم تطورات الأوضاع في اليمن، وموقف الحكومة من جهود السلام، ورؤيتها لاستعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والتعافي.
واختتم الدكتور العليمي برنامج زيارته بلقاء أعضاء بعثة اليمن لدى المملكة المتحدة، حيث استمع إلى أوضاعهم والتحديات المهنية والمعيشية التي يواجهونها، وأشاد بجهودهم الاستثنائية في خدمة مصالح اليمن ورعاية شؤون المواطنين، وبالأدوار الوطنية التي تؤديها سفارات وبعثات بلادنا في الخارج، رغم الظروف الصعبة وشح الإمكانات.
وأعرب عن تقديره لما يتحمله الدبلوماسيون والعاملون المحليون من أعباء، واستمرارهم في أداء واجباتهم رغم تأخر مستحقاتهم..مؤكدًا أن القيادة السياسية تستشعر معاناتهم وتدرك حجم الأضرار التي لحقت بهم جراء الأوضاع الاقتصادية والمالية الاستثنائية.
ونقل الدكتور العليمي تقدير رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وإخوانه أعضاء المجلس، إلى جميع الدبلوماسيين والعاملين المحليين في البعثات، سواء ممن يواصلون أداء مهامهم أو ممن انتهت فترات عملهم، تقديرًا لجهودهم في الدفاع عن القضية الوطنية، والإسهام في معركة استعادة الدولة ومؤسساتها.
وأكد أن القيادة الشرعية لن تغفل تلك الجهود والتضحيات، وستواصل العمل على إنصاف منتسبي البعثات، وتسوية أوضاعهم ومستحقاتهم المتأخرة، رغم التحديات الاقتصادية والمالية، بما يحفظ حقوقهم وكرامتهم، ويعينهم على مواصلة أداء رسالتهم الوطنية والدبلوماسية.