الغابون.. عندما تتحول الواجهة البحرية إلى مدرسة لحماية السلاحف العملاقة
International
5 days ago
share
في كل عام، من أكتوبر إلى مارس، تستوطن مئات السلاحف القادمة من المحيط الأطلسي الشواطئ الغابونية. إنها سلاحف عملاقة، غامضة، ومهددة بشدة. فالسلاحف البحرية، التي يحتضن الغابون 30% من تعدادها العالمي، تتعرض للصيد الجائر والتلوث. لكن في خليج ليبرفيل، باتت تستفيد اليوم من محمية تعليمية، وهي مبادرة من شركة الواجهة البحرية لحقل النصر.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows