نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمجموعة من المعتقلين داخل غرفة، مع الإدعاء أن الصورة توثق أسرى فلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث أرفقت الصورة بالنص التالي: “هذه هي اسرائيل، يا عالم اسرائيل فعلت هذا بحق أسرانا، رجاء أنشر وشارك وافضح جرائم الاحتلال”.

تحقق مرصد كاشف من صحة الصورة ووجد أنها مضللة وتعود إلى عام 2019، وانتشرت بسياق أنها لمعتقلين من تنظيم داعش لدى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بعد تسليمهم إلى السلطات العراقية، ولا علاقة لها بالأسرى الفلسطينيين.
حيث نشرت الجريدة الكويتية الصورة على موقعها الإلكتروني بتاريخ، 5/3/2019، مرفقة بالنص التالي: “صورة متداولة لمقاتلين من داعش لدى قسد”.

ونشرت صفحة شبكة الثورة السورية الصورة على منصة فيسبوك بتاريخ 6/3/2019، مرفقة بالنص التالي: “هي الصورة مابترجع للي كانوا بالمعتقلات ذكريات… هي الصورة بتاخدنا لهنيك مرة ثانية”.
ونشر مركز روابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية الصورة على موقعه الإلكتروني، بتاريخ 4/3/2019، مرفقة بالنص التالي: “محق داعش .. إنجاز إنساني”.
كما سبق وتحققت منصة تأكد من الصورة ذاتها، بعد انتشارها مع الادعاء أنها تعود لمعتقلين داخل مشفى تشرين العسكري. وأوضحت المنصة أن البحث أظهر أن الصورة انتشرت في عام 2019 على أنها لأسرى من تنظيم الدولة جرى تسليمهم من قبل قسد إلى السلطات العراقية.
جدير بالذكر أنه وفقا لتقرير صادر عن نادي الأسير، يواجه الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي انتهاكات تشمل الضرب المبرح، والتعرية القسرية، والحرمان من النوم والطعام والعلاج، والتهديد بالقتل و الاعتداء الجنسي، إضافة إلى استخدام الكلاب العسكرية وأدوات الصعق الكهربائي.
ويشار إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ نحو 9400 معتقل، بينهم أكثر من 350 طفلا و99 أسيرة.