يمن ديلي نيوز: قال رئيس رابطة جرحى الجيش اليمني أحمد سيف الرمال، الخميس 25 يونيو/حزيران، إن نجاح الهيئة الوطنية لرعاية الجرحى، التي أصدر رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي قرارًا بإنشائها يعتمد على ما ستقوم به الهيئة عمليًا أكثر من مجرد إعلان تشكيلها.
ورحب رئيس رابطة الجرحى، بصدور القرار الجمهوري بتشكيل هيئة لرعاية الجرحى يوم أمس بعد نحو أربع سنوات من صدور التوجيهات.. معبرًا عن أمله أن تكون خطوة عملية نحو إنصاف الجرحى وتلبية احتياجاتهم الصحية والمعيشية.
وأضاف لـ”يمن ديلي نيوز”: فئة جرحى الجيش قدمت تضحيات كبيرة، وتستحق رعاية مؤسسية مستدامة تقوم على العدالة والشفافية وسرعة الإنجاز، بما يحفظ كرامتهم ويصون حقوقهم.
وأشار إلى أن التقييم الموضوعي للهيئة سيعتمد على ما ستنجزه عمليًا على أرض الواقع أكثر من مجرد الإعلان عن تشكيلها.
وشدد على أن نجاح أي هيئة يُقاس بمدى توفر التمويل والصلاحيات والقدرة على التنفيذ والرقابة، وليس بمجرد صدور القرار، معتبرًا أن التحدي الحقيقي يبدأ بعد التشكيل، من خلال تحويل الوعود إلى خدمات ملموسة يشعر بها الجرحى وأسرهم.
وأوضح أن إنشاء جهة متخصصة لرعاية الجرحى يمثل خطوة إيجابية إذا أسهمت في توفير العلاج والتأهيل الطبي، وتنظيم ملفات الرعاية الصحية والتعويضات بصورة مؤسسية، وضمان العدالة والشفافية في توزيع الخدمات والحقوق، إلى جانب متابعة الحالات طويلة الأمد ودعم أسر الجرحى.
ولفت الرمال إلى أهمية الإسراع في استكمال بنيتها المؤسسية من خلال تعيين قيادة كفؤة وقادرة على إدارة الملف بكفاءة ومسؤولية.
وقال رئيس رابطة الجرحى إن التأخير في تعيين القيادة قد يؤخر انطلاق أعمال الهيئة وتقديم الخدمات المنتظرة للجرحى، الذين يتطلعون إلى إجراءات عملية تترجم القرار إلى واقع ملموس يحفظ حقوقهم ويخفف من معاناتهم.
ودعا إلى ضمان تمثيل حقيقي للجرحى في قيادة الهيئة أو ضمن هيكلها الإداري، باعتبارهم الأقدر على نقل احتياجات هذه الشريحة وتحدياتها، مشيرًا إلى أن الرعاية الفاعلة لا تقتصر على تقديم الخدمات، بل تستند أيضًا إلى إشراك هذه الشريحة في صنع القرار ورسم السياسات التي تمس حياتهم وحقوقهم.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي “رشاد العليمي”، أصدر أمس الأربعاء، قراراً بإنشاء الهيئة العامة لشؤون جرحى الحرب، تخضع لرئيس الوزراء، ومقرها عدن (عاصمة اليمن المؤقتة).
ويأتي قرار إنشاء الهيئة العامة للجرحى بعد مخاض عسير استمر أربع سنوات من صدور أولى توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، للحكومة بإنشاء الهيئة، فيما ينتظر الجرحى موعد تسمية قيادتها.
ويتوزع القرار على خمسة فصول، تناول الفصلان الأول والثاني التسمية والتعاريف، وأهداف الهيئة ومهامها واختصاصاتها، فيما خُصص الفصلان الثالث والرابع لإدارة الهيئة ومواردها ونظامها المالي، بينما اشتمل الفصل الخامس على الأحكام الختامية.
ظهرت المقالة الرمال لـ”يمن ديلي نيوز”: نجاح هيئة الجرحى يعتمد على ماستقوم به عملياً أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.