تنديد محلي ودولي.. والإعلان عن ضبط متهمين على صلة باغتيال مراسل العربية والحدث ( تقرير)
Civil
1 hour ago
share

يمن ديلي نيوز – تقرير خاص: نددت منظمات إعلامية محلية دولية، اليوم الخميس 25 يونيو/ حزيران، بعملية اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث في حضرموت (شرقي اليمن) الصحفي محمد عيضة، مطالبةً بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف الجناة وتقديمهم إلى العدالة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وفي الوقت ذاته أفادت مصادر أمنية في حضرموت أن السلطات الأمنية تمكنت من ضبط اثنين من المتهمين في قضية اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث.

وقالت المصادر، تابعها “يمن ديلي نيوز”، إن الأجهزة الأمنية في المحافظة نجحت في إلقاء القبض على مشتبهين في اغتيال الصحفي محمد عيضة بمدينة المكلا، فيما لا تزال تلاحق مشتبهًا ثالثًا متورطًا في الجريمة.

ومساء أمس الأربعاء، تعرض مراسل العربية والحدث، محمد عيضة، لعملية اغتيال إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في مركبته، ما أدى إلى مقتله على الفور.

ووقعت الحادثة في شارع الستين بمدينة المكلا، عقب عودته من منزله إلى مكتب عمله، فيما ذكرت مصادر مقربة أن الأجهزة الأمنية في المكلا كانت قد أبلغت الصحفي عيضة بوجود تهديدات بتصفيته، لكنها لم تحدد الجهات التي تقف وراء تلك التهديدات، وفقًا للمصادر.

السلطات الأمنية:

من جانبها، قالت الإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل حضرموت إنها باشرت تحقيقاتها من خلال أجهزتها المختصة في حادثة الاستهداف الإجرامي التي تعرض لها الصحفي محمد عيظة.

وقالت إن الفريق الأمني المختص، المكوّن من البحث الجنائي والأدلة الجنائية، أجرى التحقيقات والمعاينات بمشاركة خبراء المتفجرات والفرق الفنية التابعة لقيادة المنطقة العسكرية الثانية.

وذكرت في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز” أن التحقيقات أظهرت أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة محلية الصنع، جرى زرعها أسفل المقعد الأمامي الخاص بسائق المركبة، وتم تفجيرها عن بُعد أثناء وجود المجني عليه داخل السيارة.

https://www.facebook.com/share/p/1FffjZ6AFw/

وأشار البيان إلى أن أعمال الفحص الميداني ورفع الأدلة الجنائية أسفرت عن جمع عدد من القرائن والأدلة الفنية المهمة التي يجري تحليلها واستكمال إجراءات التحقيق بشأنها، بما يمكّن من تحديد هوية الجناة والمتورطين في التخطيط والتنفيذ، وضبطهم وتقديمهم للعدالة.

وقال إن التحقيقات لا تزال مستمرة بوتيرة عالية، وإنها قطعت شوطًا مهمًا في تتبع خيوط القضية، مشددًا على أن مرتكبي هذا العمل الإجرامي لن يفلتوا من العقاب، وأن كافة الإمكانات الأمنية والفنية والعسكرية مسخّرة للوصول إليهم وكشف الجهات التي تقف وراءهم.

كما شدد على أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً خطيرًا على أمن واستقرار المجتمع، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية والعسكرية تعمل بصورة تكاملية ومستمرة لتتبع كافة الخيوط المرتبطة بالقضية، ولن تتهاون في ملاحقة الجناة ومن يقف وراءهم حتى يتم ضبطهم وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.

وأهابت الإدارة العامة للأمن والشرطة بوسائل الإعلام والمواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والمسؤولية الوطنية، وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة التي قد تؤثر على سير التحقيقات، مؤكدة أن أي مستجدات رسمية سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية المعتمدة.

وجددت التزامها الكامل بحفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين، مؤكدة أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من جهود المؤسسات الأمنية والعسكرية في ترسيخ الأمن وسيادة القانون.

تنديد واسعة

لقيت حادثة اغتيال الصحفي محمد عيضة في حضرموت تنديدات واسعة من مؤسسات ومنظمات حقوقية إعلامية، من بينها اتحاد صحفيي غرب آسيا، صحفيات بلا قيود، وزارة الإعلام اليمنية، مرصد الحريات الإعلامية، المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين، نقابة الصحفيين.

وزارة الإعلام:وقالت وزارة الإعلام اليمنية، إن جريمة اغتيال الصحفي عيضة تمثل اعتداءً آثمًا على حرية الصحافة وحق المواطنين في الوصول إلى المعلومات، وانتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء أدائهم لرسالتهم المهنية.

وشددت في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز” على أن هذه الجريمة تجسد نهجًا إجراميًا يستهدف ترهيب الإعلاميين وإسكات الأصوات التي تنقل الحقيقة، وتقويض الأمن والاستقرار، والإضرار بمؤسسات الدولة.

https://x.com/i/status/2070070830843728369

وشددت على أن الأعمال الإرهابية لن تنال من عزيمة الدولة في مواصلة جهودها لترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز مؤسساتها، وفرض سيادة القانون، ولن تحقق أهدافها في بث الخوف أو عرقلة مسار استعادة الدولة ومؤسساتها.

كما شددت على أن استهداف الصحفيين لن يثني الإعلاميين في اليمن عن مواصلة أداء رسالتهم الوطنية والمهنية، وسيظل الإعلام الحر شريكًا أساسيًا في خدمة المجتمع، ونقل الحقيقة بمهنية ومسؤولية، والدفاع عن قيم الحرية وسيادة القانون.

وقالت إن الحكومة، وبالتنسيق مع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية المختصة، بدأت اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة لكشف ملابسات هذه الجريمة، وضبط مرتكبيها، وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، بما يضمن عدم إفلات أيٍّ منهم من العقاب.

وجددت وزارة الإعلام دعوتها إلى الجهات المعنية، محليًا ودوليًا، وفي مقدمتها المنظمات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، إلى إدانة هذه الجريمة، والعمل على تعزيز حماية الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، وتجريم كل أشكال الاعتداء عليهم، بما يعزز بيئة آمنة تمكّنهم من أداء رسالتهم المهنية.

نقابة الصحفيين:

أما نقابة الصحفيين اليمنيين فقالت إن استهداف الصحفيين بسبب عملهم المهني يمثل انتهاكًا جسيمًا لحرية الرأي والتعبير، داعية السلطات المختصة إلى إجراء تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة وتحديد الجهات المسؤولة عنها وتقديمها للعدالة.

وأكدت النقابة في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز” رفضها وإدانتها لكافة أعمال العنف والانتهاكات التي تطال الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، مشددة على أهمية توفير الحماية اللازمة للصحفيين وتمكينهم من أداء واجبهم المهني في بيئة آمنة بعيدًا عن التهديدات والمخاطر.

نقابة الصحفيين اليمنيين تدين مقتل الصحفي محمد عيضة وتطالب بتحقيق عاجل

اتحاد صحفيي غرب آسيا:

من جانبه وصف اتحاد صحفيي غرب آسيا عملية الاغتيال بـ “الجريمة الغادرة والنكراء”. وقال في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز” إن اغتيال الصحفي عيضة، الذي وصفه أيضًا بـ”الصادم والمروع”، يمثل اعتداءً سافرًا على حرية الصحافة وانتهاكًا صارخًا للحق الإنساني في التعبير ومعرفة الحقيقة.

وشدد على أن هذه الجريمة تعد استهدافًا ممنهجًا للعمل الصحفي والإعلامي في المنطقة برمتها، وليس في اليمن فقط، وتكشف عن تصاعد خطير في مستوى التهديدات الموجهة ضد صناع الرأي والكلمة، الأمر الذي يضع سلامة الصحفيين في اليمن على المحك ويثير قلقًا إقليميًا ودوليًا بالغًا.

وطالب الاتحاد السلطات الأمنية والقضائية في حضرموت والجهات المختصة بالتحرك الفوري لفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجريمة، والوصول إلى الجناة والمخططين والمحرضين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع، خاصة بعد التهديدات التي تلقاها الزميل قبل أسابيع وفقًا للمصادر الأمنية.

كما دعا الاتحاد المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، إلى اتخاذ مواقف حازمة والضغط لتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي، والحد من المخاطر المحدقة بالصحفيين الذين يدفعون حياتهم ثمنًا لنقل الحقيقة.

صحفيات بلا قيود:

أما منظمة صحفيات بلا قيود، فقالت إن غياب المساءلة والإفلات التام من العقاب باتا المحركين الرئيسيين لتصاعد الجرائم بحق الصحفيين في اليمن، مؤكدةً أن الصحافة اليمنية تعيش اليوم واحدة من أكثر مراحلها دموية وقتامة في التاريخ الحديث، في ظل نزاع مسلح مستمر وبيئة أمنية وقانونية بالغة الخطورة تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية والعدالة.

وعبّرت المنظمة في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز” عن استهجانها الشديد لاستمرار مسلسل الاغتيالات الممنهجة التي حصدت أرواح قرابة 84 صحفيًا وإعلاميًا خلال العقد الأخير، مشددةً على أن الإفلات من العقاب يمثل السمة الأبرز للانتهاكات في اليمن.

وقالت إن البلاد لم تشهد أي تحقيقات جادة أو اتخاذ إجراءات محاسبة فعلية بحق مرتكبي هذه الجرائم منذ عقود.

وطالبت “صحفيات بلا قيود” السلطات المحلية والأمنية بمحافظة حضرموت بسرعة فتح تحقيق شفاف وعاجل في هذه الجريمة، وملاحقة الجناة والقبض عليهم، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

مرصدك:

أما مرصد الحريات الإعلامية “مرصدك”، فعبّر عن قلقه إزاء اغتيال الصحفي عيضة، مؤكدًا أن استهداف الصحفيين والإعلاميين يمثل تهديدًا مباشرًا لحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، ويقوض الجهود الرامية إلى توفير بيئة آمنة للعمل الإعلامي في اليمن.

وقال المرصد في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز” إن اغتيال الصحفيين لا يستهدف أفرادًا بعينهم فحسب، بل يستهدف حق المجتمع بأكمله في المعرفة والوصول إلى المعلومات، ويبعث برسائل ترهيب خطيرة إلى العاملين في الحقل الإعلامي.

https://www.facebook.com/share/p/1HNJRY8gvc/

ودعا المرصد السلطات الأمنية والقضائية إلى سرعة فتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الجريمة، وكشف هوية المسؤولين عنها، وضمان تقديمهم إلى العدالة، بما يرسخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب.

وأوضح أن اغتيال عيضة ليس الأول من نوعه الذي يستهدف الصحفيين عبر زرع متفجرات في المركبات، إذ سبق أن قُتلت الصحفية رشا الحرازي وأُصيب زوجها الصحفي محمود العتمي إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارتهما بمدينة عدن عام 2021، كما قُتل الصحفي صابر الحيدري في حادثة مشابهة بمدينة عدن عام 2022.

وقال إن بمقتل الصحفي محمد عيضة يرتفع عدد الصحفيين والإعلاميين الذين فقدوا حياتهم منذ عام 2015 إلى 71 صحفيًا وصحفية، معتبرًا ذلك مؤشرًا مقلقًا على حجم المخاطر والانتهاكات التي طالت الصحافة اليمنية خلال سنوات النزاع.

ودعا المرصد إلى ضمان العدالة للضحية، ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة، واتخاذ تدابير فعالة لحماية الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، بما يكفل لهم ممارسة عملهم بحرية وأمان.

صدى:

أما المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين “صدى”، قالت إن اغتيال عيضة يمثل اعتداءً خطيرًا على حرية الصحافة وحق المجتمع في الوصول إلى المعلومات، ويعكس حجم المخاطر التي يواجهها الصحفيون والعاملون في المجال الإعلامي في اليمن.

وذكرت “صدى” في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز”، أن الجريمة تشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء ممارسة عملهم.

وقالت إن استهداف الصحفيين والاعتداء عليهم لن يؤدي إلا إلى مزيد من الإصرار على الدفاع عن حرية الصحافة وحق المجتمع في المعرفة، مشددة على أن حماية الصحفيين تمثل مسؤولية جماعية لا تحتمل التأجيل أو التهاون.

وطالبت “صدى” الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية في حضرموت بفتح تحقيق عاجل وشفاف وشامل لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد الجهات المتورطة فيها، وملاحقة الجناة ومن يقف وراءهم وتقديمهم إلى العدالة لينالوا العقاب الرادع، بما يضمن عدم إفلات مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين من المساءلة.

كما جددت المنظمة دعوتها لكافة الجهات المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية في توفير بيئة آمنة للعمل الصحفي، واتخاذ تدابير فعالة لحماية الصحفيين من أعمال العنف والاستهداف الممنهج.

المبعوث الأممي:

من جانبه قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، إنه يتابع التحقيق في حادثة اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث، الصحفي عيضة، التي فتحتها السلطات الحكومية.

ورحب غروندبرغ في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز” بالجهود المتواصلة لكشف الحقائق، وضمان المساءلة، وتعزيز ثقة الرأي العام.

https://x.com/i/status/2070142331223675324

وشدد على ضرورة تمكين الصحفيين من أداء عملهم دون خوف، وحماية الشخصيات العامة، بمن فيهم العاملون في المجال الإعلامي والمجتمع المدني والفاعلون المجتمعيون.

السفارة الأمريكية:

أما سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، شددت على ضرورة محاسبة الجناة في اغتيال، الصحفي محمد عيضة، وتقديمهم للعدالة.

وقالت السفارة الأمريكية في بيان مقتضب تابعه “يمن ديلي نيوز”، إن استهداف الصحفيين يُعد تقويضًا لحرية الصحافة وأمن المجتمع، مضيفة: “نرحب بمساعي السلطات اليمنية للتحقيق في هذه الجريمة النكراء”.

https://x.com/i/status/2070126246705434915

توجيهات رئاسية:

وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وجه بتشكيل لجنة عليا مشتركة من وزارة الداخلية وجهاز أمن الدولة والاستخبارات العسكرية، بالتنسيق مع اللجنة المشكلة من قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، للتحقيق في ملابسات واقعة اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث، الصحفي محمد عيضة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بمحافظ حضرموت سالم الخنبشي، للاطلاع على التقارير الأولية بشأن العملية الإرهابية الجبانة، والإجراءات المتخذة لتعقب الجناة وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

وقال رشاد العليمي إن الدولة لن تدخر جهدًا في ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة الإرهابية ومن يقف وراءها، وإن الأجهزة المختصة ستواصل عملها حتى استكمال التحقيقات وكشف كافة الملابسات المرتبطة بها، مع التوجيه بالرعاية الكاملة لأسرة الفقيد عيضة.

ولم تتوقف التوجيهات في حادثة اغتيال الصحفي عيظة عند رئيس مجلس القيادة فقط، إذ أصدر رئيس الحكومة شائع الزنداني أيضًا توجيهات إلى وزير الداخلية إبراهيم حيدان بتقديم كل أوجه الدعم والإسناد لجهود التحقيق الجارية، وتسخير الإمكانات اللازمة لكشف الجناة والمتورطين في هذا العمل الإجرامي وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي للاطلاع على ملابسات الحادث والإجراءات المتخذة من قبل الأجهزة الأمنية المختصة، مشددًا، وفق ما أوردته سبأ، على أن استهداف الصحفيين والإعلاميين يمثل اعتداءً على قيم المجتمع وحرية العمل الإعلامي وسيادة القانون، مؤكدًا حرص الحكومة على توفير البيئة الآمنة التي تمكن الصحفيين من أداء رسالتهم المهنية.

وكان عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي قد وجه أيضًا الأجهزة الأمنية المختصة بسرعة فتح تحقيق شامل وعاجل في حادث اغتيال عيضة، والعمل على كشف ملابساتها وتحديد الجهة المتورطة فيها، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في هذا العمل الإجرامي.

وشدد سالم الخنبشي على أهمية حماية الصحفيين والإعلاميين وتمكينهم من أداء رسالتهم المهنية في بيئة آمنة، مؤكدًا ضرورة ملاحقة مرتكبي مثل هذه الجرائم التي تستهدف الأمن والاستقرار وتقوّض الجهود الرامية إلى ترسيخ سيادة القانون.

ظهرت المقالة تنديد محلي ودولي.. والإعلان عن ضبط متهمين على صلة باغتيال مراسل العربية والحدث ( تقرير) أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows