International
لم تعد موجات الحر في فرنسا مجرد ظواهر موسمية عابرة، بل أصبحت حدثا متكررا يفرض نفسه على الحياة اليومية. فمع تسجيل درجات حرارة قياسية تجاوزت 40 درجة مئوية ، تعيش البلاد على وقع موجة حر استثنائية أعادت إلى الأذهان "كارثة" 2003، بحسب وصف الإعلام المحلي. وبين التحذيرات الصحية والإجراءات الحكومية والجدل السياسي ، تطرح هذه الموجة أسئلة ملحة حول قدرة فرنسا على التكيف مع الظواهر المناخية الخطيرة التي باتت تضرب أوروبا بوتيرة متزايدة.