تتواصل انهيار المباني والعالم الأثرية بمحافظة إب، بشكل متكرر، جراء الإهمال المتعمد والذي يطال آثار المحافظة من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية.
وقالت مصادر محلية إن مبنى أثري تعرضت أجزاء منه للإنهيار، في مدينة يريم القديمة شمال شرق محافظة إب، بعد أسابيع من انهيار أجزاء أخرى من المبنى الأثري، نتيجة الأمطار التي تشهدها المدينة وغياب أي صيانة أو ترميم للمبنى التاريخي.
وأضافت المصادر أن المبنى الذي يسمى بـ "الحكومة" ويمتد لقرابة خمسمائة عام، انهار من الجهة الغربية، بعد أن انهار جزء من الجهة الجنوبية، وأجبر الأهالي المجاورين للمبنى آنذاك على النزوح خوفا من امتداد تأثير الإنهيار لمنازلهم.
وأفادت المصادر أن الإنهيار الذي وقع ليلا، ووقع على الطريق المجاورة للمبنى لم يتسبب بخسائر بشرية، نتيجة عدن وجود مارة بالتزامن مع عملية الانهيار.
وأكدت المصادر، أن الجهات المعنية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي لم تحرك ساكنا جراء عمليات النهب والسرقات التي تعرض لها خلال السنوات الماضية، ولم تستجب لمناشدات ومطالب الأهالي بحماية المبنى من المخاطر التي يتعرض لها وصارت تهدده بشكل كلي، بهدف السطو على أرضية المبنى التي تقع في قلب مدينة يريم.
وتعرض مبنى الحكومة الأثري، خلال السنوات الماضية لعمليات نهب وسرقة طالت العديد من أثاث المبنى التاريخي، حيث سرقت أبوابه المختلفة ونوافذه المتعددة وبعض الأحجار الأثرية والأخشاب الموجودة فيه.