المبعوث الأممي يدعو إلى تجسيد قيم الحوار بين اليمنيين للوصول إلى تسوية شاملة ومستدامة
official
3 hours ago
share

سبتمبر نت:

أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن اليمن يمثل نموذجاً تاريخياً للتنوع الإنساني..داعياً إلى تجسيد قيم الحوار للوصول إلى تسوية شاملة ومستدامة تحقق تطلعات الشعب اليمني.

وقال غروندبرغ، في كلمته خلال فعالية أقامتها السفارة الصينية لدى اليمن بعنوان (الصين واليمن: حوار الحضارات والتعايش في وئام”، بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات) “إن اليمن كان عبر التاريخ ملتقىً للحضارات ومركزاً للتبادل التجاري والثقافي، حيث قامت على أرضه ممالك سبأ ومعين وقتبان وحمير”.

واضاف “أن مدينة صنعاء القديمة وناطحات سحاب شبام ومساجد زبيد التاريخية تمثل جزءاً من التراث الإنساني العالمي”.. لافتاً إلى الدور التاريخي لميناء المخا في نشر القهوة إلى مختلف أنحاء العالم.

وتطرق المبعوث الأممي إلى الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين اليمن وجمهورية الصين الشعبية..موضحاً أن اليمن كان أول بلد في شبه الجزيرة العربية يقيم علاقات دبلوماسية مع الصين عام 1956م، وأن هذه العلاقات جاءت امتداداً لروابط تاريخية وتجارية عريقة نشأت عبر طريق الحرير والمسارات البحرية للمحيط الهندي..مجدداً التزام الأمم المتحدة بالوقوف إلى جانب اليمنيين في هذا المسار الطويل والشاق.

من جانبه، أشاد القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن، شاو تشنغ، في كلمته، بعمق العلاقات الحضارية بين اليمن والصين، باعتبارهما من الحضارات العريقة ذات التاريخ الطويل والتراث الثقافي الغني.

وقال “منذ أكثر من ألف عام، ربط طريق الحرير القديم وطرق التجارة البحرية بين شعبي البلدين، ومثلت اليمن جسراً مهماً يربط بين حضارات الشرق والغرب، وكان لها دور فريد في حركة التجارة والتواصل الحضاري في العصور القديمة”.

وأضاف “ينبغي للصين واليمن أن تكونا من المدافعين عن المساواة بين الحضارات، ومن الممارسين للتبادل الحضاري، والمساهمين في تقدم الحضارة الإنسانية”.. معبراً عن تطلع بلاده إلى تعميق التعاون بين الجانبين في مجالات الثقافة والتعليم والإعلام والشباب ومراكز الفكر، بما يتيح للشعب الصيني التعرف على اليمن، ويتيح للشعب اليمني التعرف على الصين، بهدف تعزيز الأساس الشعبي للصداقة بين البلدين، ودفع التبادل والتعلم المتبادل بين الحضارتين الصينية والعربية.

وخلال الفعالية، قُدمت أوراق عمل لكل من وكيلة وزارة الثقافة الدكتورة فايزة عبدالرقيب، والباحث الدكتور ثابت الأحمدي، والملحق الثقافي بالسفارة اليمنية في الرياض الدكتور طه هديل، والباحث الدكتور علي البكالي، تناولت تأثير الحضارتين اليمنية والصينية في مختلف العصور..مؤكدين أهمية استثمار الروابط والإرث الحضاري المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية في الحاضر والمستقبل.

يُذكر أن الأمم المتحدة تحتفل في 10 يونيو من كل عام باليوم الدولي للحوار بين الحضارات، بعد أن تقدمت الصين بمبادرة لتخصيص هذا اليوم في يونيو 2024م، ليصبح مناسبة دولية لتعزيز التبادل والتعلم المتبادل بين الحضارات، وتعميق التفاهم بين شعوب العالم.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows