حملة اختفاءات في موزمبيق: قتل واختطاف ومراقبة ضد المعارضة
Facts
14 hours ago
share

الصورة: بابتيست كوندوميناس / RFI.

ماريانا أبريو، وألكسندر عبد الإله


تغطية إضافية لـ: يورغ براسي (ZDF)، وغايل لاليكس (RFI)، وميكايل بيريرا (Expresso)، وكوينتين بيشارد (The Observers of France 24)، وفريق Zitamar News


تشكل شبكة “سيف بوكس” (صندوق الأمان) من اتحاد”فوربيدن استوريز” (قصص محظورة) خط دفاع أخير، عن عمل الصحفيين الاستقصائيين، وتضمن استكماله في حال تعرضهم لأي مكروه حال من دون ذلك. وفي إطار دعمها لـ “سيف بوكس” وسعيها لنشر مفهوم الحماية هذا بين الصحفيين الاستقصائيين العرب؛ تشارك “أريج” في نشر تحقيق “حملة اختفاءات في موزمبيق”.


النتائج الرئيسية:

• يعد اختطاف الصحفي أرليندو تشيسالي جزءاً من نمط أوسع نطاقاً من حالات الاختفاء القسري والقتل السياسي في موزمبيق، حيث سقط أكثر من 300 قتيل وأصيب نحو 3000 شخص نتيجة للعنف في الفترة من تشرين الأول/أكتوبر 2024 إلى كانون الثاني/يناير 2025.

• تشير تقاريرنا إلى تورط جهات قريبة من حزب فريليمو الحاكم في موزمبيق في مراقبة واستهداف أعضاء المعارضة.

• وجدت منظمة فوربيدن ستوريز أن اختطاف أميريكو سيباستياو، رجل الأعمال البرتغالي الذي اختفى في منطقة سوفالا عام 2016، ربما تورط فيه أحد أفراد قوات الأمن الموزمبيقية.


اُختطف أو قُتل العشرات من أعضاء المعارضة والصحفيين في موزمبيق منذ الانتخابات العامة لعام 2024. وفي حين أخفقت السلطات إلى حد كبير في التحقيق في أعمال العنف، تكشف تقارير حصرية عن تورط شخصيات مرتبطة بالحزب الحاكم “فريليمو” وقوات الأمن الموزمبيقية في تحديد واستهداف منتقدي الحكومة.


في صباح يوم السابع من كانون الثاني/يناير 2025، كان الجو حاراً ورطباً في بيمبا، موزمبيق. صعد أرليندو تشيسالي إلى حافلة؛ وهو صحفي يبلغ من العمر 46 عاماً، ومحرر في Pinnacle News، وهي منصة صحفية مجتمعية على الإنترنت تضم أكثر من 70 ألف متابع. كان متجهاً إلى ناكالا، وهي بلدة تقع على بعد ثماني ساعات جنوباً، حيث كان يعمل في “مقبرة”. (مثل العديد من الصحفيين في المنطقة، لم يكن تشيسالي قادراً على العيش من راتبه الصحفي وحده، وكان يعمل في عدة وظائف).


أثناء رحلة تشيسالي إلى ناكالا، أغلقت سيارة بيضاء غير مميزة الطريق فجأة. قام خمسة رجال، اثنان منهم يرتديان زي الشرطة حسبما ورد، بسحب تشيسالي من السيارة، وضربه، ودفعه إلى داخل السيارة، ثم انطلقوا بها، وفقاً لـ تقرير للأمم المتحدة. بعد مرور ما يقرب من عام ونصف على اختطافه، لا يزال مصير تشيسالي مجهولاً.

وصفه زملاؤه بأنه مراسل صحفي لا يعرف الخوف، وخبير بشؤون منطقته كابو ديلغادو؛ المقاطعة الواقعة في أقصى شمال موزمبيق. كرس تشيسالي حياته لتوثيق نضالات مجتمعه، الذي عانى في السنوات الأخيرة تمرداً من حركة الشباب الإسلامية “المسلحة”، بالإضافة إلى العمليات العسكرية المتصاعدة التي تقودها الدولة، ومشروعات استخراج الغاز التي تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات، والمدعومة من الغرب.


شهدت المنطقة استهدافاً متزايداً، أو اختطافاً للنشطاء والصحفيين وأعضاء المعارضة في سلسلة من الهجمات التي تُعزى إلى جماعات مسلحة تابعة للدولة. وكان تشيسالي نفسه عضواً بارزاً في المعارضة الصاعدة، التي هدّدت حكم الحزب الحاكم؛ جبهة تحرير موزمبيق (فريليمو)، المستمر في الحكم منذ نحو 51 عاماً.


على مدى خمسة أشهر، تعاون أكثر من 30 صحفياً من 10 مؤسسات إعلامية لكشف آلية القمع التي ترعاها الدولة، والتي كان تشيسالي قد ندد بها لسنوات، والتي ربما تكون متورطة في اختفائه.

تشير تقارير “فوربيدن استوريز” إلى أن اختطاف تشيسالي كان جزءاً من نمط أوسع من الاضطهاد السياسي؛ فتشير عشرات الحالات إلى استهداف أعضاء المعارضة من قبل جهات مرتبطة بـ”جبهة تحرير موزمبيق” وقوات الأمن الموزمبيقية، لا سيّما في أعقاب الانتخابات العامة التي جرت في تشرين الأول/أكتوبر 2024.


الصورة: أمانسيو ميغيل / VOA البرتغالية، 2023.


مزاعم التزوير الانتخابي

وعن تشيسالي، يقول فينانسيو موندلان، رئيس حزب المعارضة “التحالف الوطني من أجل موزمبيق حرة ومستقلة” (ANAMOLA)، والمرشح الرئاسي السابق: “كان تشيسالي مسؤولاً عن الاتصالات (داخل المعارضة)، لكن كانت لديه طموحات سياسية أيضاً”.


لكن في فترة الانتخابات العامة لعام 2024، التي أعادت انتخاب حزب فريليمو على المستويين الرئاسي والبرلماني، بدأ تشيسالي باتهام السلطات علناً بالتزوير الانتخابي. يضيف موندلان: “تحدث بوضوح شديد وببلاغة ملحوظة عن آليات التزوير الانتخابي، موضحاً كيفية حدوثه وتنسيقه، ومعلّماً الناس كيفية ملاحظة التزوير ومكافحته”. لهذا السبب، يعتقد موندلان، “تم اختطافه في النهاية”.


(لم ترد السلطات الموزمبيقية على أسئلة “فوربيدن استوريز” بشأن قضية أرليندو تشيسالي).


أثارت نتائج الانتخابات جدلاً كبيراً من قبل المعارضة؛ ما أدى إلى اندلاع احتجاجات في جميع أنحاء البلاد أغرقتها في حالة من الاضطراب. على الرغم من صدور أمر قضائي، رفضت لجنة الانتخابات المحلية تسليم أوراق الفرز الرسمية ونتائج 28 مركزاً انتخابياً، وفق ما أدلى به تشيسالي في مقابلة مع دويتشه فيله في أكتوبر، قبل أن يحث الناس على الإضراب.


في 21 تشرين الأول/أكتوبر 2024، أطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لتفريق حشد صغير في “مابوتو” بعد مقتل اثنين من مساعدي زعيم المعارضة فينانسيو موندلان بالرصاص (المصدر: VOA Africa).


كما وثق تقرير بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي بشأن موزمبيق إخفاقات متكررة في الشفافية؛ بما في ذلك حجب مسؤولي الانتخابات أوراق النتائج عن المراقبين والصحفيين، وعدم نشر نتائج مراكز الاقتراع.


استهداف أكثر من 400 شخص من المعارضة

منذ انتخابات عام 2024، أفادت التقارير أن أكثر من 400 من أنصار موندلان تعرضوا للعنف؛ بما في ذلك مقتل 55 شخصاً. وفقاً لممثلي الأحزاب، الذين أجرى فوربيدن استوريز مقابلات معهم، أصبح تشيسالي أحد الضحايا الكثر لهذه الحملة القمعية الأوسع نطاقاً، والموجهة ضد أولئك الذين تحدوا النظام خلال فترة الانتخابات. في كانون الثاني/يناير 2025، أفادت المنظمة غير الحكومية DECIDE بوقوع أكثر من “4000 حالة اعتقال وأكثر من 3000 إصابة”، في سياق حملة القمع التي أعقبت الانتخابات. يقول فينانسيو موندلان، رئيس حزب المعارضة: “نحن نتحدث عن إصابات مؤكدة”.


تصف الشكاوى التي قدمها موندلان إلى مكتب المدعي العام في موزمبيق، والتي راجعتها “فوربيدن ستوريز”، قيام السلطات ووحدات الشرطة بارتكاب عمليات قتل خارج نطاق القضاء، وإصابات خطيرة، وتشويه، واعتقالات تعسفية، واختفاء قسري، وتدمير ممتلكات ضد أنصار موندلان.


(لم ترد وزارة الداخلية ومكتب المدعي العام في موزمبيق على طلب التعليق المُقدَّم من فوربدين استوريز).


وقد توصل مشروع “Mozambique Exposed” إلى أن استخدام قادة الأحياء، الذين يُطلق عليهم “chefes de quarteirão“، هو أحد أساليب الدولة لقمع المعارضة. ووفقاً لعدة مصادر لفوربيدن استوريز، فإن قادة الأحياء هم عملاء محليون تابعون للحزب الحاكم لمراقبة السكان على مستوى الحي. وعلى الرغم من عدم تمتعهم بوضع إداري رسمي، فإنهم لا يزالون متجذرين بعمق في الحياة اليومية للناس.


تاريخياً، كان قادة الأحياء بمثابة عيون وآذان الحي. يقول كارلوس كويمبو، الباحث في منظمة العفو الدولية: “كان عليك أن تخبرهم إلى أين ستنتقل، وكم ستبقى، ولأي غرض، وأين ستقيم، كان عليك أيضاً أن تسجل عندهم إذا انتقلت إلى الحي؛ لذا فإن هؤلاء الأشخاص لديهم معلومات”.


ووفقاً لكويمبو، فإنهم يعقدون أيضاً اجتماعات حزبية على مستوى الحي؛ ما يمنحهم رؤية فريدة للولاءات السياسية المحلية، بما في ذلك مؤيدو المعارضة المحتملون. يضيف كارلوس كويمبو، الباحث في منظمة العفو الدولية: “في الواقع، أعتقد أنهم الوحيدون الذين يمتلكون معلومات محددة عن هوية كل شخص في كل حي”.


وفقاً لمصدر دبلوماسي، استُخدم رؤساء الأحياء لمراقبة أعضاء المعارضة؛ بما في ذلك النشطاء الذين نظموا أو شاركوا في تظاهرات ما بعد الانتخابات. وأكد أحد رؤساء الأحياء، الذي تحدث إلى فوربيدن استوريز، شريطة عدم الكشف عن هويته، أنه في بعض الحالات، كانت المعلومات تتداول بين الهياكل المحلية والسلطات.


(لم ترد السلطات الموزمبيقية ولا حزب فريليمو على طلبات “فوربيدن ستوريز” للتعليق).


فرق الموت

وثقت فوربيدن استوريز عشرات الحالات التي تكشف عن نمط لعمليات قتل أنصار المعارضة، وقد ارتفع في الأشهر التي أعقبت انتخابات أكتوبر. وقعت إحدى عمليات القتل في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2024، عندما أُطلق النار على محامي موندلان، إلفينو دياس، في شوارع مابوتو، عاصمة موزمبيق. كان دياس يقود سيارته برفقة باولو غوامبي، الذي كان آنذاك مسؤولاً في حزب بوديموس؛ وهو حزب معارض دعم ترشيح موندلان.


وفي حادثة أخرى، في 22 كانون الأول/ديسمبر 2024، أطلق مسلحون مجهولون النار على أوجينيو راؤول ماديرا، أمين التعبئة في حزب بوديموس بمقاطعة زامبيزيا. توثق الشكوى التي قدمتها منظمة “أنامولا”، إلى مكتب المدعي العام، ست حالات استهدفت فيها “فرق الموت” أعضاء المعارضة. وتتعلق حالات أخرى بأفراد من وحدات الشرطة الخاصة، يُزعم أنهم اختطفوا واعتدوا بالضرب على معارضين سياسيين. ووفقاً لتقرير منظمة هيومن رايتس ووتش، الصادر عام 2025، “أخفقت السلطات الموزمبيقية في إجراء تحقيقات ذات مصداقية، في موجة الاغتيالات السياسية التي أعقبت الانتخابات العامة في أكتوبر 2024”.


ووفقاً للشهادات والوثائق التي جمعتها منظمة فوربيدن استوريز، فإن قوات أمن الدولة في موزمبيق، بما في ذلك دائرة التحقيقات الجنائية التابعة للشرطة (SERNIC)، ووحدة التدخل السريع (UIR)، ووحدات خاصة أخرى مثل مجموعة العمليات الخاصة (GOE)، متورطة في هذه الاغتيالات.


قضية أميريكو سيباستياو، رجل الأعمال البرتغالي الذي اختُطف في موزمبيق منذ ما يقرب من عقد من الزمان، ظلت معلقة لفترة طويلة. لكنّ الوثائق التي حصلت عليها منظمة فوربيدن استوريز، والتي تفصّل نتائج تحقيق أجرته السلطات البرتغالية، تشير إلى تورط أحد أعضاء SERNIC.


اختُطف سيباستياو في يوليو 2016، في محطة وقود في نهامابازا، بمقاطعة سوفالا الوسطى. ووفقاً للشهود، بينما كان سيباستياو متوقفاً لتزويد سيارته بالوقود، قام ثلاثة رجال يرتدون الزي الرسمي بتكبيل يديه بالأصفاد، وإجباره على ركوب سيارة قبل أن يغادروا المكان. الدافع المزعوم أنه كان مشتبهاً فيه بدعم أعضاء حزب المعارضة رينامو، وفق التحقيقات الرسمية. لم تعثر فوربيدن استوريز على أي دليل على هذا الدعم.


المصدر: فيسبوك / أميريكو سيباستياو، رجل أعمال برتغالي اختفى عام 2016.


في حزيران/يونيو 2017، زودت السلطات البرتغالية المدعين العامين الإقليميين برقم الهاتف والاسم المستعار (أفيو) للرجل المشتبه في إشرافه على اختطاف سيباستياو، كما تظهر الوثائق.


ووجد تحليل فوربيدن استوريز للرقم، من مصادر مفتوحة، ارتباطه بشخص على صلة بـ SERNIC. وعندما اتصل به فوربيدن استوريز، أكد العميل، الذي عرّف نفسه بأنه سيرجيو أفيو، أنه كان ضابط شرطة وقت اختطاف سيباستياو، وأنه يعمل الآن لدى SERNIC. وينفي أي تورط في القضية: “سمعنا فقط أنه اختُطف، لم يُناقش أبداً من اختطفه، أو كيف كان شكل هؤلاء الأشخاص، (…) سافرنا إلى الموقع ظناً منا أنه يقع ضمن نطاق اختصاصنا. وعندما اكتشفنا أنه ليس كذلك، (…) انسحبنا”. كما ذكر أفيانو أن السلطات الموزمبيقية لم تتصل به أبداً، أو تستجوبه بشأن تورطه المزعوم.


في عام 2019، سافرت آنا غوميز، وهي دبلوماسية برتغالية سابقة، إلى موزمبيق للقاء زوجة سيباستياو، وحثت السلطات على التحقيق في القضية، واصفة الزيارة بأنها عمل “يأس”، بعد أن رفض القضاء الموزمبيقي عروض التعاون البرتغالية. تقول غوميز: “كانوا يعلمون أن تحقيق الشرطة (البرتغالية) قد يقود إلى العقل المدبر وراء عملية الاختطاف”، وكانت تعتقد أنه شخص مسؤول بالسلطة.


(أفادت وزارة الخارجية البرتغالية، التي اتصلت بها منظمة فوربيدن استوريز، أن قضية سيباستياو كانت “تخضع لمراقبة دقيقة على المستويين السياسي والدبلوماسي على مدار سنوات”. وأضافت الشرطة البرتغالية أنها ستظل على استعداد تام للتعاون مع سلطات الدول الأخرى).


(لم ترد السلطات الموزمبيقية على أسئلة فوربيدن استوريز)


حالات الاختفاء القسري

أصبحت حالات الاختفاء، مثل حالة سيباستياو، شائعة في موزمبيق، حيث يسمح قانون مكافحة الإرهاب الذي تم تمريره عام 2020 باحتجاز المشتبه فيهم لمدة تصل إلى 16 شهراً، دون توجيه أي تهمة. 


“لا يمكنك ببساطة احتجاز شخص ما دون أدلة، وأخذه من الشارع والادعاء بأنه مشتبه فيه، يجب أن تكون لديك مجموعة من الأدلة المعلوماتية، التي تجعل شخصاً معيناً مشتبهاً فيه”.


منظمة العفو الدولية

في عام 2024، جمع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) شهادات، اطلعت عليها “فوربيدن استوريز”، من سكان كابو ديلغادو الذين اختفى أفراد من عائلاتهم. 


“أخذ الجيش (أحد أقاربي)، كان يبكي ويصرخ، وشاهد السكان ما يحدث. ذهبت العائلة إلى (الشرطة) وسألت عن أخي. قالوا إنهم لا يعرفون… قالوا إنه لا فائدة من الاستمرار في البحث عن قريبي لأنه رحل”، وفق ما ورد في إحدى الشهادات.


“عندما قيدوني ووضعوا غطاء على رأسي، بدأوا يقولون: ستنتهون جميعاً هكذا”.
أميلكار فرانسيسكو، أحد مؤيدي أنامولا


وفقاً للمصادر، يُحتجز العديد من المختطفين في عزلة تامة في مراكز احتجاز لا يعرف عامة الناس مواقعها. يقول كويمبو لفوربيدن استوريز: “احتُجز بعض هؤلاء الأشخاص في ظروف سيئة داخل حاويات، على سبيل المثال”. ويضيف: “وردت تقارير عن بعض النساء الحوامل اللواتي دخلن في مرحلة المخاض أثناء احتجازهن، في ظروف متدهورة أيضًا”. ووفقاً لمصدر دبلوماسي أوروبي، أجرى “فوربيدن ستوريز” مقابلة معه وفضل عدم الكشف عن هويته، فإن “المواقع السرية تدار بشكل مشترك من قبل وزارة الداخلية (الشرطة)، وأجهزة الاستخبارات الموزمبيقية”.


توضح رواية أميلكار فرانسيسكو، أحد مؤيدي ANAMOLA الذي تم اختطافه في نيسان/أبريل 2026، دور وحدات الشرطة في مثل هذه الهجمات.


يقول فرانسيسكو: “عندما قيدوني ووضعوا غطاءً على رأسي، بدأوا يقولون: ستنتهون جميعًا هكذا، ثم بدأوا بتسمية زملائي الذين ينتمون إلى منظمتنا”. 


(لم ترد السلطات الموزمبيقية على طلب فوربيدن استوريز للتعليق).


بالنسبة لعائلات المختفين، يظل عدم حسم القضية جرحاً مفتوحاً. يعتقد أقارب تشيسالي الآن بموته. يقول ماكاريو، شقيق تشيسالي، إنه قد هيأهم بطريقة ما لهذا المصير، يضيف: “لم يكن على ما يرام، كان يخضع للمراقبة والمتابعة، وقد حذرنا”. وبالمثل، تذكر أحد زملائه أن تشيسالي قال له: “أنا رجل ميت بالفعل”.


“لكننا لم نتوقع أن يختفي ببساطة… كان بإمكاننا أن ندفنه بكرامة، لكن ذلك لم يحدث”.
شقيق تشيسالي


  • التحقيق من إعداد “فوربيدن استوريز” (قصص محظورة)



Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows