إيران تطلق صواريخ على إسرائيل ردّاً على قصفها ضاحية بيروت الجنوبية، وترامب يمنع إسرائيل من الرد لئلا تضيع فرصة متاحة لاتفاق محتمل مع طهران.
أطلقت إيران ليلا عشرة صواريخ باليستية على شمال إسرائيل تنفيذا لتهديدها بالرد على الاستهداف الاسرائيلي لضاحية بيروت الجنوبية. وسارع الرئيس الأمريكي الى إعلان أن الضربات الايرانية لم تحدث إصابات، وطلب من إسرائيل أن لا ترد عليها، ملمحا بأنها اذا فعلت فإن الولايات المتحدة لن تشاركها لأنها لا تسعى الى التصعيد ولا تريد إنهاء وقف اطلاق النار، والأهم أنها لا تريد تفويت فرصة تبدو متاحة للتوصل الى اتفاق مع إيران.
اقرأ أيضاالصواريخ الإيرانية: هل تشكل قوة ردع؟
ترامب يطلب من إسرائيل التريث بقصف إيران
بل إن دونالد ترامب قال انه كان يأمل بالإعلان عن هذا الاتفاق اليوم أو في اليومين المقبلين. وفي مكالمة هاتفية مع بنيامين نتنياهو، طلب ترامب أن تتريث إسرائيل بضعة أيام ريثما تتأكد واشنطن من أن الاتفاق حاصل، استنادا الى معلومات تلقتها من باكستان، الدولة التي تقوم بالوساطة.
وكان وزير الداخلية الباكستاني وصل يوم الأحد في 07 حزيران/ يونيو الى طهران حاملا رسالة من رئيس حكومته الى المرشد الايراني. وتردد أن هذه الخطوة تمثل مرحلة أخيرة في الوساطة.
اقرأ أيضاالرد الإيراني على استهداف الضاحية الجنوبية: رسائل ردع وتداعيات إقليمية مفتوحة
إسرائيل تشن هجوماً على ضاحية بيروت رداً على هجمات لحزب الله
لكن بعد ساعات قليلة شنت إسرائيل هجوما على ضاحية بيروت الجنوبية وبرّرته بالرد على هجمات لحزب الله على جنودها. وقالت إنها أبلغت واشنطن مسبقا ما يعني أنها نالت الموافقة. وبعد الضربات الإيرانية، نفى ترامب أن يكون حصل تنسيق في شأن الهجوم، مكررا دعوته الإيرانيين للعودة الى طاولة المفاوضات وابرام اتفاق. وقبل أن يعلن الحرس الثوري الايراني أن ردّه كان مجرد إنذار وانتهى، وجه تحذيرا لإسرائيل بوجوب وقف هجماتها على الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان.
الجيش الإسرائيلي يقول بإنه لن يسمح لإيران بإرساء معادلة شمال إسرائيل مقابل ضاحية بيروت
ورد الناطق باسم الجيش الاسرائيلي بأنه لن يسمح لإيران بإرساء معادلة جديدة باستهداف شمال إسرائيل مقابل استهداف الضاحية. والأكيد أن إسرائيل ستردّ على إيران وإلا فإنها ستتعرض لخسارة استراتيجية يصعب تعويضها، لكنها مضطرة موقتا لمراعاة ظروف الحليف الأمريكي. وفي الانتظار، قد تعمد إلى درجة أعلى من التصعيد في جنوب لبنان، أقله لاختبار مستوى التزام إيران بتهديداتها.
Related News