Arab
توفي عدد من الأشخاص وأصيب آخرون بجروح خطرة من جراء تسرّب مواد كيميائية في مصنع للورق بولاية واشنطن في شمال غرب الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت السلطات المحلية أمس الثلاثاء. وأفاد بيان مشترك صادر عن شركة "نيبون دايناويف باكيدجينغ" وإدارة إطفاء لونغفيو بانفجار خزان يحتوي على "المحلول الأبيض" الذي يسبّب التآكل، وهو محلول كيميائي يتكوّن من هيدروكسيد الصوديوم وكبريتيد الصوديوم، ويُستخدم في تكسير رقائق الخشب في المراحل الأولى من إنتاج الورق لتكوين اللبّ، ومن ثم صنع ورق كرافت، وهو ورق متين يُستخدم في التعبئة والتغليف وأكياس التسوق وغيرها من المنتجات.
وأعلنت السلطات تسجيل وفيات "مرتبطة بهذا الحادث"، فضلاً عن "إصابات خطرة متعددة". وأشار البيان إلى عدم وجود خطر مباشر على العامة، لكنّه لم يُقدّم أيّ تفاصيل عن طبيعة المادة المتسرّبة أو عدد الضحايا. وذكرت صحيفة "سياتل تايمز"، نقلاً عن هيئة الإطفاء، أنّ الحادث تسبّب بإصابة عشرة أشخاص، هم تسعة من موظّفي الشركة وعنصر إطفاء واحد. ولم تُعلن السلطات بعد عدد القتلى أو المفقودين من جراء تسرّب مواد كيميائية.
وقال سكوت غولدستين، رئيس الإطفاء والإنقاذ في كوليتز، في مؤتمر صحافي، إنّه لم يتّضح بعد عدد العمال الذين قُتلوا. وردّاً على سؤال عن عدد المفقودين، أجاب: "لدينا معلومات عن ذلك، لكننا لن ننشر هذه المعلومات". وقالت السلطات إنّ بعض الضحايا أُصيبوا بحروق أو إصابات الاستنشاق، وراوحت خطورة الإصابات بين الطفيفة والخطيرة. وأضافت أنه لا يوجد تهديد فوري للجمهور.
وأفاد البيان المشترك، الذي صدر بعد أكثر من أربع ساعات من انفجار الخزان، بأنّ الطواقم تواصل عمليات الإنعاش، ولن تُكشف المعلومات التعريفية عن الضحايا في انتظار إخطار ذويهم. وكان بعض الأشخاص قد انتظروا عند مدخل زوّار الشركة أمس الثلاثاء، للحصول على معلومات عن أحبائهم الذين يعملون في المنشأة، بينما رفضوا التعليق لوسائل الإعلام.
يُذكر أن منشأة شركة "نيبون دايناويف" للتغليف عبارة عن مصنع للّبّ والورق، ومصنع لتعبئة السوائل، يصنّع المواد اللازمة للمناديل الورقية وورق الطباعة والأكواب والأطباق والكرتون والسلع الأخرى. ويعمل في المصنع نحو ألف شخص، وفقاً لوزارة البيئة بولاية واشنطن. وعلى موقعها الإلكتروني، تُفيد شركة "نيبون دايناويف" للتغليف التابعة لمجموعة نيبون بيبر اليابانية بأنّها تُنتج ثمانية مليارات عبوة فردية سنوياً لتزويد عملائها في أميركا الشمالية وآسيا ومناطق أخرى من العالم.
(فرانس برس، أسوشييتد برس)

Related News
لأننا جبناء، ما من سبب آخر
alaraby ALjadeed
3 minutes ago
المصريون يحتفلون بالعيد في الشواطئ والحدائق
aawsat
15 minutes ago