أفلام أجنبية تعرضها "شاشات الجنوب 2" بمتروبوليس بيروت
Arab
6 hours ago
share
تسعة أفلام أجنبية، مُنتجة عام 2025، تُعرض في النسخة الثانية (28 مايو/أيار ـ 6 يونيو/حزيران 2026) لشاشات الجنوب، التي تُنظّمها جمعية متروبوليس ببيروت: "في زمنٍ تُشكّله الحروب والصمت والغموض، نجتمع مُجدّداً حول السينما، لا هرباً من الواقع، بل مواجهة له معاً"، كما تقول الجمعية في بيان لها، مضيفة أنّ هذه النسخة "تتناول جغرافيّة الجنوب، بصفتها مساحة للحوار والمقاومة والإبداع". علماً أن "والأسماك  تطير فوق رؤوسنا" (2025، 70 د.)، للّبنانية ديما الحرّ، يفتتح النسخة الجديدة هذه مساء 28 مايو. إليها، هناك "تهويدة الأرض والبحر" (6 يونيو)، فيلم جماعي لبناني لطلاب معهد الدراسات المسرحية والسمعية البصرية بالجامعة اليسوعية (العربي الجديد، 25 مايو/أيار 2026)، يتضمن الأفلام القصيرة التالية: "الدورة" (2015، 14 د.) لآلان قنطارجان: تلتقط الكاميرا صُور ميناء الدورة المهمل، قرب بيروت، حيث يشكّل الصيادون والعمال الأجانب واللاجئون وكبار السن مجتمعاً عابراً على هامش المدينة. مع توسع التنمية المدنيّة، يلتقط الفيلم هشاشة الحياة وصمودها، في مكان على وشك الزوال. "الأسنان الحمراء" (2021، 21 د.) لدالا ناصر: كلب يتجوّل على طول الخط الأزرق جنوبي لبنان، مُحوّلاً الحدود العسكرية إلى حكاية بيئية. عبر تحرّكاته، يُعيد الفيلم صوغ مفهوم الإقليم بعيداً عن السياسة البشرية، بينما تظلّ آثار الانقسام والسيطرة حاضرة دائماً. "شارع الموت وقصص أخرى" (2017، 22 د.) لكرم غصين، الذي يُصوّر ضاحيةً قرب مطار بيروت، تُشكّل الطرق السريعة والطائرات وتاريخ العنف فيها ملامح الحياة اليومية، ويستحضر مشهداً لا ينفصل فيه الخطر والذاكرة والبقاء عن طبيعة المكان. و"ما أحلا البحر" (2003، 11 د.) لسابين الشمعة: أحداثٌ في بيئة ما بعد كارثة نووية، بتتبّع شخصية منعزلة، تمشي في مدينة مهجورة باتجاه الشاطئ. هناك، يُحوّل لقاء بين ناجيين، يرتديان سترات واقية، البحر إلى فضاء للتأمل، حيث تتعايش الكارثة مع احتمال ضئيل لإقامة علاقة. بحسب البيان نفسه، تدعو هذه الأفلام "إلى إعادة النظر في المساحات التي نسمّيها وطناً. فبتنقّلها عبر الحدود والسواحل والأطراف المهملة للمدن، تكشف كيف تحمل الأرض آثار من يسكنوها ويجوبوها. هكذا يصبح برنامج "تهويدة الأرض والبحر" دعوة إلى الاستماع إلى همسات الأرض، وإيقاعات الماء، والأصوات المتعدّدة التي تشكّل الأماكن التي نعيش فيها". أما الأفلام الأجنبية، فيُعرض أوّلها، "عن التحوّل إلى دجاجة غينيا" (2024، 99 د.) لرونْغانو نْيوني، مساء 29 مايو: في طريق خالية، بمنتصف الليل، تعثر شولا على جثة عمّها. مع بدء مراسم الجنازة، تكشف مع أبناء عمومتها أسراراً مدفونة لعائلتهم، المنتمية إلى الطبقة الوسطى: "يتناول هذا الفيلم السوريالي النابض بالحياة الأكاذيب التي نخدع بها أنفسنا". بينما يعاين "العودة إلى الديار" (122 د.)، لنيراج غايوان (30 مايو)، أحوال صديقي طفولة بقرية شمالي الهند، يسعيان إلى اجتياز امتحان الالتحاق بسلك الشرطة الوطنية، فهذه المهنة ربما تمنحهما كرامة لم يتمكّنا من نيلها قبلاً. بينما يقتربان من تحقيق حلمهما، تُهدّد خيبات الأمل الرباط المتين الذي يجمع بينهما.     إليهما، يروي "شاعر" (122 د.) لسيمون ميسا سوتو (31 مايو) هَوس أوسكار ريستريبو بالشعر، الذي لم يجلب له أي مجد. يتقدّم بالسنّ، فيُصبح مُضطرباً، ويستسلم إلى كليشيه "الشاعر المنعزل في الظلال". تسطع أيامه بلقائه يُرلادي، الفتاة المُراهقة ذات الأصول المتواضعة. لكن، هل جرّها إلى عالم الشعراء الطريق الصحيحة؟ انقلاب مسار الحياة يحصل أيضاً في "لا خيار آخر" (139 د.)، لبارك تشان ـ ووك (1 يونيو)، لكن بشكل عكسي: مدير مصنع ورق، يعيش حياة هادئة يملؤها الحب والاستقرار مع أسرته. لكن، حين يُفصل من عمله، ينهار عالمه، ولا يستطيع تقبّل فقدان مكانته الاجتماعية، ونمط حياته المألوف. في محاولة يائسة لاستعادة الضائع منه، يُقرّر الإطاحة بكل من يقف بطريقه، أي يكن الثمن. في "أرضنا" (122 د.)، للوكريثيا مارتيل (2 يونيو)، عودة إلى أكتوبر/تشرين الأول 2009، مع محاولة تشوكوبار (68 عاماً)، أحد أفراد مجتمع تشوتشاغاستا الأصلي بمقاطعة توكومان (شمالي الأرجنتين)، الدفاع عن شعبه ضد محاولة إخلاء قسري يشنّها مالك أراضٍ محلي، بمساندة ضابطي شرطة سابقين. يُقتل تشوكوبار برصاص معتدين، ويُصاب اثنان آخران من أبناء المجتمع بجروح. في فيلمها الوثائقي الأول الطَموح والمضيء، تتناول مارتيل هذه الحادثة المروّعة بنظرة جذرية، "تمزج بين محاكمة الرجال الثلاثة وحياة تشوكوبار وشعبه، والإرث الاستعماري الممتد قروناً في سرقة الأراضي بأميركا اللاتينية". أما "صراط" (115 د.)، فيُعرض (2 يونيو) بحضور مخرجه أوليفر لاكسي، الذي له ماستركلاس أيضاً (3 يونيو): في قلب جبال جنوبي المغرب، يصل لويس رفقة ابنه إستيبان إلى حفلة صاخبة، بحثاً عن ابنته الكبرى المختفية منذ أشهر، في إحدى تلك الحفلات. منغمسان في موسيقى التكنو، ومدفوعان بشعور التحرّر، ينضمان إلى بعض محبّي هذا التيار، في طريقهم إلى احتفال جديد، ليغوصا في فضاء شاسع ملتهب، فتواجههما مرآة من الرمال بحدودها القصوى. بينما تبدو حكاية "ظلّ والدي" (94 د.)، لأكينولا دايفيس جونيور (3 يونيو)، كأنّها سيرة ذاتية، تحصل وقائعها في يوم واحد في لاغوس، في خضمّ أزمة انتخابات 1993: أبٌ في رحلة مع ولديه الصغيرين عبر المدينة الصاخبة، بينما تُلقي الاضطرابات السياسية بظلالها، وتهدّد عودتهم إلى المنزل. من إيران، اختير "امرأة وطفل" (131 د.) لسعيد روستائي (4 يونيو): ماهناز ممرضة أرملة (40 عاماً)، تواجه صعوبات مع ابنها المتمرّد عليار، المفصول من المدرسة. تصل التوترات العائلية إلى ذروتها في حفلة خطوبة حبيبها الجديد حميد، حين يقع حادث مأسوي. في أعقاب ذلك، تضطر ماهناز إلى مواجهة الخيانة والفقدان، والانطلاق في رحلة بحث عن العدالة. أخيراً، هناك "كوكوهو" (174 د.) لسانغ ـ إيل لي (5 يونيو)، المقتبسة قصته من رواية شويتشي يوشيدا: تبدأ الأحداث بمدينة ناغازاكي عام 1964، وتتوالى في خمسة عقود، متتبّعة علاقة كيكو، الذي يتبنّاه معلّم كابوكي بعد وفاة والده، وابن المعلم شونْسُوكي. علاقتهما (جزء منها علاقة أخوّة، وجزء آخر منافسة)، تغذّي ملحمة شاسعة عن الطموح والتضحية والإخلاص، في سلالة مسرحية مُبجَّلة.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows