العثور على بقايا برنامج الأسلحة الكيماوية لنظام الأسد
Arab
20 hours ago
share
أبلغ مسؤول سوري وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، بأنه جرى العثور على بقايا برنامج الأسلحة الكيماوية السري الذي كان يُديره نظام بشار الأسد البائد، بما في ذلك مواد خام وذخائر مماثلة لتلك التي استخدمها في شن هجمات غاز مميتة على الشعب السوري. وقال المندوب الدائم لسورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي محمد قطوب، في مقابلة، إن السلطات السورية اعتقلت أيضاً 18 شخصاً للاشتباه بتورطهم في برنامج الأسد للأسلحة الكيماوية، ومن بينهم مسؤولون عسكريون وسياسيون وفنيون كبار. وأشار إلى أن أسماء المشتبه بهم لم تُعلن نظراً لأن التحقيق لا يزال جارياً، مضيفاً أن عدداً منهم شغل رتبة لواء في نظام الأسد، وأفاد بأن أربعة منهم على الأقل مدرجون على قوائم العقوبات الأوروبية والبريطانية والأميركية. وبعد إسقاط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، تعهدت السلطات السورية بالعمل مع المجتمع الدولي للتخلص من أسلحة الدمار الشامل التي ورثتها عن النظام البائد وهناك خطر لانتشارها. العثور على ذخائر كيماوية ذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير، اليوم الثلاثاء، أن فريقها في سورية زار عدة مواقع غير معلنة ذات أولوية عالية في المناطق الساحلية الشمالية والوسطى برفقة السلطات السورية. وأكدت المنظمة أن المهمة لا تزال جارية، لكنها عثرت على "عشرات الذخائر الكيماوية غير المعلنة، مثل القنابل التي تُسقط من الجو والصواريخ، بالإضافة إلى مواد كيماوية ومعدات ذات صلة عُثر عليها على نحو منفصل". وقال قطوب إن فرقاً سورية عملت شهوراً مع مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، عثرت على أكثر من 70 صاروخاً وقنبلة جوية، بالإضافة إلى مواد خام لإنتاج غاز السارين، وهو غاز أعصاب استخدمته قوات نظام الأسد في هجمات أودت بحياة أكثر من 1300 شخص في ضاحية الغوطة بدمشق في أغسطس/آب 2013 واللطامنة في مارس/آذار 2017. وعُثر أيضاً خلال عمليات التفتيش في ثلاثة مواقع على معدات خلط الأسلحة الكيماوية وتخزينها ومادة الهيكسامين، وهي مادة مثبتة عُرف عن قوات النظام السوري استخدامها في إنتاج السارين. وأضاف قطوب "رغم السرية والخطر والتحديات الأمنية الجسيمة.. فقد حققنا اليوم إنجازاً للشعب السوري وللعالم أجمع. إنها المرة الأولى التي تُنتشل فيها مثل هذه الذخائر قبل استخدامها في جرائم ضد الشعب السوري"، وأكد أن تأمين المواد التي يُعثر عليها وتخزينها يسهمان في حماية الأمن القومي والعالمي. وسبق أن كشفت تحقيقات مشتركة أجرتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي عن استخدام نظام الأسد المتكرر غاز السارين، بالإضافة إلى غازي الكلور والخردل الكبريتي. ونادت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المسؤولة عن الإشراف على الحظر الدولي للذخائر السامة، بضرورة تفتيش ما يصل إلى 100 موقع في أنحاء سورية. ووقعت سورية على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية عام 2013، وأعلنت عن امتلاكها مخزوناً من الأسلحة الكيماوية يبلغ 1300 طن، إلا أن استخدامها المحظور استمر. ولا يزال حجم البرنامج المتبقي والمخزون غير واضح. وأطلقت السلطات السورية في مارس/آذار خطة مدعومة من واشنطن للتخلص من ترسانتها من الأسلحة الكيماوية. (رويترز، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows