مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد تستقيل من منصبها
Arab
4 days ago
share
بعد أسابيع من التكهنات بشأن استقالتها على خلفية موقفها من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وعدم تقديمها الدعم الكافي للمبررات التي قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد استقالتها من منصبها. وذكرت غابارد في رسالة استقالتها إلى ترامب نشرتها اليوم الجمعة على منصة إكس أن قرارها جاء لأسباب شخصية مرتبطة بتشخيص زوجها أبراهام ويليامز بنوع نادر من سرطان العظام، لكنّ مصدراً مطلعاً على التفاصيل، قال لوكالة رويترز إنّ البيت الأبيض أجبر غابارد على تقديم استقالتها. وحددت غابارد نهاية يونيو/ حزيران المقبل موعداً لدخول استقالتها حيز التنفيذ، وقالت إنّ زوجها، الذي شُخّص بنوع نادر من سرطان العظام، يواجه تحديات جمّة، مضيفة: "يجب أن أتنحى وأدعمه بالكامل في هذه المعركة". كما أكدت التزامها بضمان انتقال سلس وشامل للعمل داخل مجتمع الاستخبارات خلال الأسابيع المقبلة. وتشرف غابارد، من خلال منصبها، على 18 وكالة استخبارات أميركية، وكانت قد تولت مهامها في فبراير/ شباط 2025. I am deeply grateful for the trust President Trump placed in me and for the opportunity to lead @ODNIgov for the last year and a half. Unfortunately, I must submit my resignation, effective June 30, 2026. My husband, Abraham, has recently been diagnosed with an extremely rare… pic.twitter.com/PS0Dxp5zpd — Tulsi Gabbard 🌺 (@TulsiGabbard) May 22, 2026 وفي وقت لاحق، كتب ترامب على منصة "تروث سوشال"، أنّ غابارد تستقيل "لسوء الحظ بعد أن قامت بعمل رائع"، مشيراً إلى تشخيص إصابة زوجها بنوع نادر من السرطان، ومتمنياً له الشفاء. كما أعلن اختيار نائبها آرون لوكاس قائماً بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية، مرفقاً صورة من رسالة استقالتها على صفحته. وكانت صحيفة ذا غارديان البريطانية، قد نقلت مطلع إبريل/ نيسان الماضي، عن مصدرين أن ترامب وعدداً من أعضاء إدارته وضعوا احتمالاً لاستبدال غابارد، بسبب استيائه من ترددها في الدفاع عن مبررات الإدارة لشن الهجوم على إيران، وإحباطه من موقفها، ولا سيما ما اعتبره دفاعاً ضمنياً عن مسؤول سابق في إدارتها هاجم مبررات الحرب. والمقصود بذلك جو كينت، مدير إدارة مكافحة الإرهاب وكبير مساعديها، الذي استقال في مارس/ آذار احتجاجاً على الحرب الأميركية، واصفاً إياها بأنها "حرب إسرائيل". واعترفت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، خلال جلسة رسمية أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ يوم 19 مارس/ آذار الماضي، بأنّ تقييم مجتمع الاستخبارات يشير إلى أنّ إيران "لم تبذل أي جهد لإعادة بناء قدرتها على تخصيب اليورانيوم منذ الضربات العسكرية التي وجهتها لها إدارة الرئيس دونالد ترامب في يونيو/ حزيران 2025"، مضيفة أن برنامج التخصيب النووي الإيراني "دُمّر تماماً". كما أقرّت تحت القسم في الكونغرس بأنّ إيران لا تملك قدرات صاروخية تهدد الولايات المتحدة، وليست لديها القدرة على إنتاجها خلال فترة قريبة. وتتعارض هاتان النقطتان مع المبررات الرئيسية التي قدّمها ترامب للهجوم على إيران، إذ أكد أنّ طهران كانت قريبة من إنتاج قنبلة نووية، وأنها كانت تقترب من تطوير صواريخ عابرة للقارات قادرة على تهديد الولايات المتحدة. ولطالما وصفت تولسي غابارد (45 سنة)، عندما كانت عضواً ديمقراطية في مجلس النواب الأميركي عام 2019، الحرب مع إيران بأنها "غبية وستؤدي إلى خسارة الأموال والأرواح"، محذرة آنذاك من أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يريد جرّ ترامب إلى خوضها. وفي يونيو/ حزيران 2025، وقبيل الهجمات على المواقع النووية الإيرانية، تراجعت غابارد عن تقييمات سابقة لإدارتها كانت تشير إلى أن "إيران لا تصنع قنبلة نووية حالياً"، وذلك بعد رفض ترامب لهذه التقييمات. وكتبت حينها على "إكس": "لدى الولايات المتحدة معلومات استخبارية بأن إيران يمكنها إنتاج قنبلة نووية في غضون أسابيع أو أشهر... وقد أوضح الرئيس أن هذا لا يمكن أن يحدث، وأنا أتفق معه". غير أنها عادت هذا العام لتؤكد، تحت القسم خلال جلسة استماع في الكونغرس، أن تقييم مجتمع الاستخبارات يفيد بأن إيران "لم تبذل أي جهد لإعادة بناء قدرتها على تخصيب اليورانيوم منذ الضربات العسكرية التي وجهتها لها إدارة الرئيس دونالد ترامب في يونيو 2025".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows