يمن ديلي نيوز: أعلنت الأحزاب والمكونات السياسية والمدنية في محافظة شبوة (جنوبي اليمن)، الأربعاء 20 مايو/ أيار، رفضها لما وصفته بمحاولات السلطة المحلية فرض “مؤتمر شبوة الشامل” كممثل حصري لأبناء المحافظة.
وشددت على أن إدارة المؤتمر ولجانه التحضيرية تشكلت خلال فترة سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل”.
جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن اللقاء التشاوري الأول، الذي عُقد بمدينة عتق تحت شعار “شبوة لكل أبنائها”، وضم 26 حزبًا ومكونًا سياسيًا في شبوة.
وأوضح البيان، الذي وصل “يمن ديلي نيوز” أنه في الوقت الذي ينتظر فيه أبناء شبوة تحركات مسؤولة نحو الحوار وتوحيد الصف الشبواني، تفاجأ الجميع بإصرار السلطة المحلية على فرض رؤية غير متوافق عليها من القوى السياسية والاجتماعية الفاعلة في المحافظة بمنطق استئثاري.
واتهم البيان السلطة المحلية بالإصرار على فرض مكون “مؤتمر شبوة الشامل”، كوكيل حصري يحتكر العمل السياسي، ويقرر رؤية أبناء شبوة السياسية، ويصيغ محددات العمل السياسي في المحافظة.
واعتبرت المكونات ممارسات السلطة المحلية نهجًا لا يتناسب مع الوضع القانوني، ولا ينسجم مع التنوع السياسي والاجتماعي في المحافظة، ضاربةً عرض الحائط بقواعد العمل السياسي وعادات وتقاليد المجتمع المتعارف عليها.
وشددت الأحزاب والمكونات على رفضها أي محاولات لتنصيب “مؤتمر شبوة الشامل” وصيًا سياسيًا على أبناء شبوة بمكوناتهم السياسية وامتداداتهم الاجتماعية المتنوعة، معتبرةً إياه “مكونًا سياسيًا يمثل المنتسبين له”.
وأضافت: شبوة تتكون من مجتمع متنوع ذي مشارب متعددة، ويتعايش أبناؤها وفق نواميسهم الاجتماعية التي توارثوها جيلًا بعد جيل، وتتعايش مختلف القوى السياسية وتدير خلافاتها، إن وجدت، وفق قواعد العمل السياسي المتعارف عليها محليًا ووطنيًا.
ودعا البيان السلطة المحلية إلى الاستناد إلى القوانين والأنظمة النافذة في التعامل مع مختلف القضايا، والالتزام بنهج الحياد السياسي وفقًا لقانون السلطة المحلية، الذي يُجرّم الانحياز السياسي لأي طرف.
كما طالبت المكونات السلطة المحلية بعدم إقحام جامعة شبوة والصروح العلمية في الصراعات السياسية.
وجدد قادة الأحزاب والمكونات السياسية دعمهم المطلق لمؤتمر الحوار الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، مثمنين كل الجهود التي يبذلها الأشقاء على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية.
وفي ختام البيان، دعت الأحزاب والمكونات السياسية السلطة المحلية إلى التخلي عن “سياسة الاستئثار” والخطاب الإعلامي التصعيدي، والعمل على تعزيز التوافق والشراكة السياسية، محذرةً من أن استمرار النهج الحالي قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان والانقسام السياسي والاجتماعي في المحافظة.
ظهرت المقالة قوى شبوة تتهم قيادة المحافظة بالسعي لفرض مكون من “زمن الانتقالي” ممثلاً حصرياً أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.