Reports and Analysis
يمكن القول: إن تعثر مفاوضات إسلام آباد كان نتيجة خلل مركب لا نتيجة خلاف منفرد. فقد تداخلت فيه عوامل سوء تقدير طبيعة المهمة التفاوضية، وارتفاع سقف المطالب الأميركية واللغة الإملائية التي استخدمها وفده المفاوض، واتساع جدول الأعمال إلى ملفات إقليمية وأمنية متشابكة، فضلًا عن تأثير الحسابات الداخلية الأميركية في الحد من فرص الاستثمار السياسي في اتفاق صعب. ولا يمكن إغفال العامل الإسرائيلي؛ فإسرائيل تجلس دائمًا في زاوية المفاوضات ممسكة بعود كبريت.
Related News
الإجهاض.. وجع يتجدد في طرق الريف الوعرة
reefyemen
2 hours ago
أمن الخليج بعد الحرب الإيرانية
almushahid.net
4 hours ago