Arab
أكّدت إدارة مسابقة يوروفيجن للأغنية الأوروبية أنّ المنظمين يراقبون عملية التصويت "بدقة شديدة"، وذلك بعد إثارة مخاوف بشأن تأثير إسرائيل على نتائج مسابقة العام الماضي، بحسب ما أفادت به هيئة البث البريطانية "بي بي سي"، أمس الأربعاء. وكانت بعض هيئات البث الأوروبية قد قالت إنّ منشورات على حسابات حكومية إسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي شجّعت الناس على التصويت عدة مرات، قد تكون أثرت في نتيجة الدورة الماضية.
وأقرّ مدير المسابقة، مارتن غرين، في تصريح لـ"بي بي سي"، بأنّ "بعض الأنشطة الترويجية التي قامت بها بعض هيئات البث كان مبالغاً فيها بعض الشيء". كما لفت إلى أن هذا الوضع دفع المنظمين إلى إجراء تعديل شامل على إجراءات التصويت الخاصة بالمسابقة هذا العام، مؤكداً أن أيّ جهة تخالف القواعد ستخضع لـ"مزيد من التدقيق". وكان اتحاد البث الأوروبي المنظم للمسابقة قد أصدر تحذيراً رسمياً إلى هيئة البث الإسرائيلية (كان)، السبت الماضي، بعد أن نشر ممثلها في المسابقة مقاطع فيديو خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي يطلب فيها من المعجبين "التصويت 10 مرات لإسرائيل". ورأت إدارة "يوروفيجن" أنّ هذه المنشورات لا تنسجم مع "روح المنافسة"، وأمرت بحذفها.
وتأهلت إسرائيل إلى الحفل الختامي الكبير للمسابقة السبت المقبل، وذلك بعد اجتيازها الجولة نصف النهائية الأولى التي أقيمت في العاصمة النمساوية فيينا. لكن لا يعلن عادةً عن أرقام ونتائج التصويت الخاصة بالجولات نصف النهائية إلا بعد اختتام المسابقة الرئيسية بالكامل. وعند سؤاله عن إمكانية استبعاد إسرائيل من المشاركة بسبب ارتكاب المزيد من المخالفات، أشار غرين إلى أنّنا "بعيدون جداً عن الوصول إلى هذه المرحلة"، وأكّد أنّ المنظمين يسعون إلى حل المشكلات الطارئة عبر "فتح باب الحوار" ومحاولة معالجتها وديّاً، "دون اللجوء إلى فرض عقوبات".
وأضاف: "نأمل، بطريقة ما، أن نُعلّم العالم أنه بالإمكان حل النزاعات من خلال التحلّي بروح التعاون والزمالة". وكانت تساؤلات قد أثيرت حول نتائج العام الماضي، بعد أن تصدرت إسرائيل قائمة تصويت الجمهور، رغم حصولها على 60 نقطة فقط من لجان التحكيم الوطنية، وهي اللجان التي تمنح درجات منفصلة استناداً إلى الجوانب الفنية والموسيقية للأغنية. إذ حصلت إسرائيل على 83% من مجموع نقاطها عن طريق تصويت الجمهور، في حين لم تحصد النمسا الفائزة باللقب سوى 41% من النقاط بهذه الطريقة.
وأشارت تقارير إعلامية، العام الماضي، إلى أنّ وكالة إعلانية تابعة للحكومة الإسرائيلية دفعت تكاليف إعلانات عبر الإنترنت لتشجيع مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي على دعم الفريق الإسرائيلي، مع توضيح كيفية التصويت إلى حد يصل إلى 20 مرة. وفي حين قال اتحاد البث الأوروبي إنّه لم يعثر على أدلة تثبت وقوع مخالفات، إلّا أنّه عاد وأقرّ قواعد جديدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تضمنت خفض الحد الأقصى لعدد مرات التصويت إلى 10 مرات، فضلاً عن وضع ضوابط للحد من "حملات الترويج غير المتناسبة" التي تنفذها جهات حكومية.
كذلك، اشترط أن يقدّم الأشخاص الذين يصوتون عبر الإنترنت بيانات بطاقاتهم الائتمانية، وذلك لضمان أن تكون الأصوات صادرة بالفعل من داخل الدولة التي يصوّتون منها. كما أعاد أصوات لجان التحكيم لتُدرج مجدداً ضمن مرحلة نصف النهائي في "يوروفيجن"، بعد أن استبعدت سابقاً إثر اكتشاف قيام ست لجان تحكيم بتبادل الأصوات فيما بينها خلال مسابقة عام 2022 التي أقيمت في مدينة تورينو الإيطالية.

Related News
8 أطعمة لا يجب أبداً تركها على سطح المطبخ
aawsat
5 minutes ago
سلوت: صلاح يمكنه المشاركة لدقائق أمام أستون فيلا
aawsat
7 minutes ago
سلوت: أعتقد أنني سأبقى مدرباً لليفربول
aawsat
12 minutes ago